402

منصف سارق

المنصف للسارق والمسروق منه

ویرایشگر

عمر خليفة بن ادريس

ناشر

جامعة قار يونس

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٩٤ م

محل انتشار

بنغازي

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان
إسكان واو) تعفو (قبيح غير أنه في القافية أسهل منه وسطًا كقول العكوك:
وعِنْدي أيادٍ جمّةٌ مِنْكَ لمْ أجِدْ لها ... بإِحْصَائها عِنْدي لسانًا مُعبِّرا
ولكنَّ جهدي أنْ أقول وما عَسى ... لذي الجُهدِ إِلاَّ أنْ يقولَ فَيعْذَرا
وقال أبو تمام:
وما كنتُ إلاّ مذنبًا يوم أنتحي ... سِواك بآمالي فجئتُك تائبا
وهذه معان تتساوى.
ويتلوها قصيدة أولها:
بأبي الشُّموس الجانِحاتُ غواربا ... اللاّبساتُ من الحرير جَلاببا
شبه أحبابه بالشموس وغروبها وفراقها وقال البحتري:
شمسٌ تألق والفراق غروبها ... عنّا، وبدر والصدود كسوفُهُ
لا يقل صدر بيت أبي الطيب ويفي ببيت البحتري فليس كذلك والنصف الأول بازاء النصف الأول وقد زاد من ذكر الصدود معنى مليحًا وأتى أبو الطيب من ذكر ملابسها بما أغرب فيه أن تكون الشموس في ملابسه وقد أتى بشار بمثل هذا فقال:

1 / 522