281

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

ویرایشگر

زهير الشاويش

ناشر

المكتب الإسلامي

ویراست

ط٢

سال انتشار

١٩٨٥م

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
الخانقاه الْمَعْرُوفَة بخانقاه الطاحون
كَانَت خَارج الْبَلَد وَهِي بالوادي وينسب بناؤها الى نور الدّين مَحْمُود بن زنكي وَمن مشائخها الشَّيْخ سعيد القاشاني الفرغاني تلميذ الصَّدْر القونوي قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ من الْقَائِلين بوحدة الْوُجُود شرح تائية ابْن الفارض فِي مجلدين وَمَات فِي ذِي الْحجَّة سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة عَن نَحْو سبعين سنة
حرف الطَّاء
الخانقاه الطواويسية
هِيَ الْآن مَعْرُوفَة مَشْهُورَة بمحلة البحصة وجدرانها الغربية الى طَرِيق الصالحية وَبهَا قبَّة شاهقة والى جَانبهَا الغربي مَسْجِد وَلها فسحة كَبِيرَة وَهِي غنية بِمَائِهَا فقيرة مِمَّا بنيت لأَجله
قَالَ ابْن شَدَّاد أثْنَاء كَلَامه على الْمَسَاجِد الَّتِي هِيَ خَارج الْبَلَد الطواويسية مَسْجِد كَبِير فِيهِ قبر الْملك دقاق فِي قبَّة مَعْرُوفَة بقبة الطواويس فِي الشّرف الْأَعْلَى وَفِي الرِّبَاط دفنت أم دقاق وَهِي منسوبة لدقاق أَو لأبنه وَقَالَ فِي الروضتين دقاق كَانَ سُلْطَان دمشق وقبره بقبة الطواويس وَبهَا بنته وبالمشهد والدته
تتش
هُوَ بتائين معجمتين وشين مُعْجمَة قَالَ ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه تتش بن ألب ارسلان ابو شُجَاع مُحَمَّد بن دَاوُد بن ميكال أَبُو سعيد الْملك الْمَعْرُوف بتاج الدولة التركي السلجوقي استنجده اتز بن أوق التركي صَاحب دمشق على جَيش قدم من مصر فَقدم دمشق سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة فَقتل أتز وَغلب على الْبَلَد وامتدت ولَايَته الى أَن قتل ثامن صفر سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة بنواحي الرّيّ وَكَانَ قد توجه الى خُرَاسَان عِنْد موت أَخِيه ابي الْفَتْح ملكشاه بن ألب أرسلان لطلب الْملك فَلَقِيَهُ ابْن أَخِيه فَقتل فِي المعركة وَصَارَ الْأَمر بعده بِدِمَشْق لِابْنِهِ دقاق بن تتش ودخلها سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وَحسنت السِّيرَة بهَا قَالَ ابْن خلكان وَخلف تتش وَلدين

1 / 282