مختصر العلو للعلي الغفار
مختصر العلو للعلي الغفار
پژوهشگر
محمد ناصر الدين الألباني
ناشر
المكتب الإسلامي
شماره نسخه
الطبعة الثانية ١٤١٢هـ
سال انتشار
١٩٩١م.
ژانرها
١٢٥- وروى البيهقي بإسناده عن مقاتل بن حيان قال: بلغنا والله أعلم في قوله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِر﴾ هو الأول قبل كل شيء، والآخر بعد كل شيء، والظاهر فوق كل شيء، والباطن أقرب من كل شيء، وإنما قربه بعلمه وهو فوق عرشه.
مقاتل هذا ثقة إمام معاصر للأوزاعي، ما هو بابن سليمان، ذلك مبتدع، ليس بثقة.
١٠٦- قلت: في إسناد البيهقي "٤٣٠-٤٣١" إسماعيل بن قيبة ترجمه ابن أبي حاتم برواية أبي سعيد الأشج فقط ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقد روى عنه أيضا أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى الكعبي الراوي لهذا الأثر عنه، وهو من شيوخ الحاكم.
٥- سفيان الثوري، عالم زمانه "٩٧-١٦١"
١٢٦- روى غير واحد عن معدان -الذي يقول فيه ابن المبارك: هو أحد الأبدال- قال: سألت سفيان الثوري عن قوله ﷿: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ قال: علمه.
ونقل عنه الوليد أنه قال في أحاديث الصفات: أمروها كما جاءت.
١٠٧- أخرجه عبد الله بن أحمد "ص٧٢" والآجري "٢٨٩" واللالكائي "١/ ٩٢/ ٢". ومعدان هذا لم أعرفه، وقد وقع موصوفا بـ"العابد" في رواية البيهقي. والله أعلم، ووقع في "الآجري": خالد بن معدان! وهو خطأ مطبعي، فإن خالد بن معدان تابعي! وقال المؤلف في "مختصره": "وهذا الأثر ثابت عن معدان".
١٢٧- وقد روى الليث بن يحيى البخاري "حدثني إبراهيم بن الأشعث"١ عن مؤمل بن إسماعيل عن سفيان الثوري قال: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر.
وقد بث هذا الإمام الذي لا نظير له في عصره شيئًا كثيرًا من أحاديث الصفات، ومذهبه فيها الإقرار والإمرار والكف عن تأويلها. رحمه لله تعالى.
١ زيادة من "الإبانة" للأشعري "ص٣٠- منيرية"-
1 / 139