محیط در زبان
المحيط في اللغة
پژوهشگر
محمد حسن آل ياسين
ناشر
عالم الكتب
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م
محل انتشار
بيروت
ژانرها
واژهنامهها
واليَعْلُول: الأفِيْلُ من الابل. وغديرٌ مطَّرِد. وسحابة مطَّردة. والنُّفّاخة التي تعلو الماء.
وصِبْغٌ يَعْلُول: عُلَّ مرَّةً بعد مرة.
والتَّعَلْعُل: الاضطراب في المشي. والاسترخاء في الكلام.
والمُعَلِّل: يومٌ من أيام العَجوز كأنه يُعَلِّل الناسَ بشيء من تخفيف البرد.
و«عَرَضَ عليه سَوْمَ عالَّةٍ» (^٧٩): بمعنى قول العامَّة: «عَرْضٌ سابِرِيّ».
واعْتَلَّه عن كذا: أعاقه (^٨٠).
واعْتَلَلْتُ فلانًا: تَجَنَّيْتَ عليه.
لع:
اللَّعْلَع: السَّراب، واللَّعْلَعَة: بَصِيصُه.
وتَلَعْلعَ: تكَسَّرَ.
وتَلَعْلَعَ الكلبُ: دَلَعَ لسانَه من العطش.
ولَعْلَع: موضع.
وامرأةٌ لَعَّةٌ: مليحة عفيفة.
ورجلٌ لَعّاعَة: يتكلَّف الألحانَ من غير صوت (^٨١).
واللُّعاع: بقْلةٌ غَضَّة. وثَمَر الحشيش يؤكَل.
ولُعاعَة الشيء: بَقِيَّتُه.
واللُّعاعَة: الخِصْب. والشيء اليسير من الدنيا.
ويُقال للعاثر: لَعْ لَعْ، ولَعْ (^٨٢)، ولَعَلْ؛ بمعنى لَعًا. ولَعْلَعْتُ به (^٨٣):
قلت: لَعا.
_________
(^٧٩) المثل في امثال أبي عبيد:٢٤٧ والتهذيب والمقاييس والمحكم واللسان والقاموس.
(^٨٠) في ك: «اعتاقه»، ومثله في المقاييس واللسان والقاموس.
(^٨١) في المحكم: «بلا صواب»، وفي التكملة والعباب: «من غير صواب».
(^٨٢) «ولع» لم ترد في ك.
(^٨٣) كذا في الأصلين وفي العباب منقولًا عن المحيط، وفي القاموس: «وتلعلعت به قلت له».
1 / 96