26

المحلى

ژانرها

============================================================

المجرمون ناكسو رعوسهم عند ربهم رينا أبصرنا وسمعنا}(12)، معناه: [و25] يقولون "رينا أبصرنا"(11) . ومثله في الرعدء : ولؤ أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمرجميعا) (18)، فكف الخبر وأضمر(14)، كأنه قال: لسارت الجبال(20) ولقطعت الأرض ولكلمت الموتى، واكتفى بالإعراب عن الجواب المضمر في الكلام .

قال الشاعر: [طويل] (133) كذبتم وييت الله لا تنكحونها بني شاب قرناها تضروت ملب(21) يعني : التي شاب قرناها، فأضمر. وقال عنترة (27) العبسي : [طويل] (134) فلؤكان يذري ما المحاورة اشتكى ولوكان يذري ماالجواب " تكلم"(3) [سريع] أي : لقيل له "تكلم"(21) . واما قول الآخر: (135) تذكرت أرضا بها أهلها أخوالها فيها وأغمامها(10) (16) السجدة 32: 12؛ وليس في ق من الآية: عند رتهم.

(17) ليس في ص: أبصرنا.

(18) الرعد 13: 31، وليس في ق من الآية: بل لله الأمر جميعا.

(19)ق: فاكتفى بالخبر، وأضمر الجواب.

(20) ص: سارت الجبال.

(21) قائل البيت مجهول.

وهومن شواهد سيبويه 1: 259 و 2: 7 و95 والمقرب لابن عصفور1: 15.

(22) زيادة من ق.

(23) قائل البيت هو عنترة العبسي، انظر ديوانه 218.

أنشده ابن جني في الخصائص 24:1. وعجزه هناك: "ولكان لو علم الكلام مكلمي"، وفي الديوان: ما جواب تكلمي.

(24) في ق تأخر هذا الشعر عن موضعه.

(25) قائل البيت هو عمرو بن قميثة البكري، انظر ديوانه 73.

وهو من شواهد سيبويه 1: 144 والافصاح 274 و341.

قال الفارقي: نصب "أخوالهاه على المعنى، فكأته قال: تذكرت الأخوال

صفحه ۷۷