(26) ونصب بالاختصاص (27) ونصب بالصرف (28) ونصب بهساةه [و"نعم"](2 و["بئس"] وأخواتها.

(49) ونصب من خلاف المضاف (30) ونصب على الموضع لا على الاسم(4) (31) ونصب من نعت نكرة(4) تقدم على الاسم (32) ونصب من النداء المضاف (10) (33) ونصب على الاستغناء وتمام الكلام 34) ونصب على النداء في الاسم المفرد المجهول(11) 35) ونصب على البنية (34) ونصب على الدعاء(12) (37) ونصب بالاستفهام 38) ونصب بخبر "كفى" مع الباء (39) ونصب للمواجهة(13) وتقدم الاسم (ظ 7] 40) ونصب على فقدان الخافض (41) ونصب بوكم" إذا كان استفهاما ()) ونصب بحمل على المعنى (43) ونصب بالبدل 44) ونصب بالمشاركة 45) ونصب بالقسم (42) ونصب بإضمار "كان" (47) ونصب بالترائي (49) ونصب بالتحثيث (48) ونصب ب "وحده" (7) زيادة من قى.

(8) ليس في ق: ونصب على الموضع لا على الاسم.

(4)ق: نعت النكرة.

(10)ق: نداء المضاف.

(11)ق: في الاسم المفرد.

(12)ق: بالدعاء.

(13): بالمواجهة.

صفحه ۳

============================================================

50) ونصب من فعل دائم بين صفتين(14) (51) ونصب من المصادر التي جعلوها بدلا من اللفظ الداخل على الخبر(ء1).

14) ص: بين صفته، وهو تحريف.

15) ليس في ق: ونصب بالتحثيث.: على الخبر: عمد المصنف في وجوه الرفع ووجوه الخفض ووجوه الجزم إلى ذكر علامات كل منها، وأورد بعد ذلك أمثلة موضحة. وليس في النسختين ذكر لعلامات النصب أو تمثيل لها. وأرى إتماما للفائدة أن أثبت ذلك: علامات النصب سنة أشياء، هي : الفتحة والألف والكسرة والياء والسكون وسقوط النون.

فالفتحة: الرجل والناس.

والألف: أباك وأخاك والكسرة: المؤمنات والمسلمات.

والياء: المؤمنين والمسلمين والمؤمنين والمسلمين .

- والسكون: لن نخشى ولن أبقى.

وسقوط النون: لن يسافرا ولن يسافروا ولن تسافري.

وقد يعذ المصنف السكون علامة من علامات النصب، كما عده من علامات الرفع في مثل: يرمي ويقضي ويغزو ريخشى (انظر "المحلى": 92 و146 و167 و179].

صفحه ۴

============================================================

(1 - النصب من المفعول به) فالنصب من مفعول [به](1): اكرمت زيدا، وأغطيت محمدا. وقد يضمرون في الفعل الهاء فيرفعون المفعول به، كقولك: زيد ضربت، وعمروشتمت، على معنى: ضربته وشتمته . فيرفع ازيده بالابتداء، ويوقع [سريع] الفعل على المضمر، كما قال الشاعر: (1) وخالد يحمد أضحابة بالحق لا يحمد بالباطل (2) [وافرا بعني : يحمده أضحابه. وقال آخر: (2) أبعت حمى تهامة بعد نجد و ما شيء حميت بمستباح(4 [وافرا يعني وحميته". وقال آخر: (3) ثلاث كلهن قتلت عمدا فأخزى الله رابعة تعود" (متقارب) [و8] يعني "قتلتهن" وقال آخر: (4) فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسره يعني "انساء فيه ونسره. ومنه قول الله جل اسمه في البقرة: منهم من كلم الله}(2)، أي: كلمة الله (17) .

(1) زيادة من قى.

(2) قائل البيت هو الأسود بن يعفر النهشلي، وليس في ديوانه وهو من شواهد المقرب لابن عصفور 8401 ومغنى اللبيب 111.

ويروى: يحمد سادتنا كما يروى: يحمد ساداتنا.

(3) قائل البيت هو جرير، انظر ديوانه 99 وهو من شواهد سيبويه 1: 45 و66 وابن الشجري في أماليه 251 و 78 و 026 ومغني اللبيب 503 و 612 و 623 والعيتي): 75 (4) قائل البيت مجهول، وهو من الخمين وهو من شواهد سيبويه 44:1 وابن الشجري 1: 326 وخزاتة الأدب 1: 177.

5) قائل البيت هو النمر بن تولب العكلي، انظر ديوانه 57.

وهو من شواهد سيبويه 1: 42.

(1) البقرة 2: 253.

(7) ليس في ق: وقد يضمرون في الفعل الهاء. كلمه الله.

صفحه ۵

============================================================

وإن هذه امتكم أمة واحدة}(12) . فإن جعل "هذا" اسما، و"ابن عمي" ، (رجنا صفته، جاز الرفع. ومثل هذا قول الراجز: (8) من يك ذا بت فهذا بتي مقيظ مصيف مشتي اعددته من نعجات ست سود جعاد من نعاج الدشت من غزل امي ونسيح بنتي(1) معناه(14): هذا بتي، هذا مقيظ (ه1)، هذا مصيف.

[طويل] وأما قول الشاعر(16) النابغة: (9) توهمت آيات لها فعرفتها لستة أغوام وذا العام سابع (17) رفع "العام" بالابتداء، و"سابع" خبره. وقال أيضا: (طويل] ه (10) فبت كأني ساورتني ضئيلة من الروقش في أنيابها السم ناقع (14) (12) المؤمنون 23: 52.

(13) يعزى هذا الرجز إلى رؤة، انظر زيادات ديوانه 189.

وهر من شواهد سيبويه 1: 122 والأخفش 37 و 356 والفراء 3: 17 وابن السراج 1: 183 وابن الشجري 2: 255 والانصاف 725 وخزانة الأدب ، : 15 والبت: كساء غليظ، وقيل: طيلسان من خز. مقيظ مصيف مشتي: يصلح للاستعمال في كل هذه الأحوال. والدشت: اسم كبش.

(14) رفع كله على معنى.

(15) ليس في قى: "هذاه من "هذا مقيظه .

(16)ق: وأما قول النابغة.

(17) قائل البيت هو النابغة الذبياني، انظر ديوانه 43.

وهو من شواهد سيبويه 1: 260 والمقتضب : 322 وابن السراج 1: 180 والمقرب 1: 247 والعيني 2: 482.

(18) قائل البيت هو النابغة الذبياني، انظر ديوانه 46 .

وهو من شواهد سيبويه 1: 261 ومغني اللبيب 30 والعيني): 73.

وساورتني: واثبتني ضييلة: حية دقيقة قليلة اللحم، وانما قال وضييلة" لأن صغرها من الكبر. سم ناقع: ثابت كامن. وفي ص: ساودتني، وهو تحريف.

صفحه ۸

============================================================

4 - النصب من الخال) والنصب من الحال قولهم: أنت جالسا أحسن منك قائما، أي : في حال جلوس وحال قيام (1) . قال الشاعر: [طويل] (11) لعمرك إني واردا عند سلعتي لأعشى، واني صادرا لبصير(1) أي : في حال وزد وحال صدر(4.

وانما صار الحال نصبا لأن الفعل يقع فيه. تقول: قدمت راكبا، و: انطلقت ماشيا، و: تكلمت قائما. وليس بمفعول في قولك: لبست الثوب، لأن الثوب ليس بحال وقع فيه الفعل، فانتصب كانتصاب الظرف حين وقع فيه الفعل. ولو كان الحال مفعولا كالثوب، لم يجز أن يعدى الانطلاق إليه، لأن الانطلاق انفعال، والانفعال لا يتعدى أبدا، لأنك لا تقول: انطلقت الرجل.

(والحال لا تكون إلا نكرة](4). والحال في المعرفة والنكرة بحالة(5) واحدة، تقول: قدم(4) علي صاحب لي راجلا. ومنه قول الله عز وجل : (قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا} (1)، نصب على الحال(4) .

(1) ق: في حال جلوسه أحسن منه في حال قيامه.

(2) لم أهتد إلى قائل البيت، ولم أعرف من أنشده من النحويين.

(3)ق: ورودي وحال صدوري. (4) زيادة من قى.

5)ق: بحال.

(1) ص: قام، وهو تحريف.

(7) مريم 19: 29.

(8) ليس في فى: ومنه قول.. على الحال.

صفحه ۱۰

============================================================

نصب الشرقي على الظرف، أي : هي شرقي الذار، وإذا قلت: هو شرقي الدار، وجعلته اسما جاز الرفع (4).

(9) ونصب الآخر وجنويا على معنى : هبت الريخ جنويا، وهحوران" [كامل] لا ينصرف. ومثله(10) قول لبيد: (15) فغدت كلا الفروجين تخسب أنه مؤلى لمخافة خلفها وأمامها (11) رفع وخلفهاه و وأمامها لأنه جعلهما اسمين(12)، وهما حرفا الظرف (13).

[بسيط] وقال الشاع: (16) اما النهارففي قيدوسلسلة واللئل في جوف منحوت من الساج (14) رفع "الليل و"النهار لأنه جعلهما اسما ولم يجعلهما ظرفا. وكذلك يلزمون الشيء الفعل ولا فعل، وانما هذا على المجاز، كقول الله جل وعز في البقرة: (فما ربحت تجارتهم(10)، والتجارة لا تربح، فلما كان الربح فيها، نسب الفعل اليها. ومثله: {جدارا يريد أن ينقض(16)، ولا إرادة للجدار.

(9) ليس في ق: أي... الرفع.

(10)ف: ومنه.

(11) قائل البيت هو لبيد بن ربيعة العامري، انظر ديوانه 311.

وهر من شواهد سيبويه ا: 202 والمقتضب 3: 102 و4: 341 والافصاح 335 وابن يعيش 44:2 و 129 وشذور الذهب 161.

(12) ص: اسما.

(13) ص: حرفا الطريق.

(14) قائل البيت رجل من أهل البحرين من اللصوص، انظر الكامل للمبرد 3: 41 وهر من شواهد سيبويه ا: 80 والمقتضب): 331 والمحسب 2: 184 والافصاح 134.

والساج: خشب يجلب من الهند، واحدته ساجة.

(15) البقرة 2: 16.

(12) الكهف 18: 77.

صفحه ۱۲

============================================================

وقال الشاعر: (طويل] (17) لقذلمتنايا أم غيلان في السرى ونمت، وماليل المطي بنائم (1) [رجز] وقال آخر: (18) فنام ليلي وتجلى همي (18)

وتقول: هومني فرسخان ويومان، لأنك تقول: بيني وسينه فرسخان .

فإذا قلت: هو مني مكان الثريا ومزجر الكلب، نصبت، لأنك لا تقول: بيني ويينه مكان الثريا، ولا "مزجر الكلب" .

وقال الشاعر: [متقارب] (19) وأنت مكانك في وائل مكان الثريا من است الجمل (14) ويسمى الظرف ظرفا، لأنه يقع فيه الفعل كالشيء يجعل في الظرف(20).

(17) قائل البيت جرير، انظر ديوانه 554.

وهو من شواهد سيبويه 1: 80 والكامل للمبرد *: 410 والمقتضب 3: 0ه1 و4: 331 والمحتسب 2: 184 والأمالي الشجرية 1: 36 و301 والإنصاف 243 والإفصاح 135 وخزانة الأدب 1: 223.

(18) هذا الرجز قائله رؤبة، انظر ديوانه 142.

وهو من شواهد المقتضب 3: 105 و4: 145 والمحتسب 2: 184 والإفصاح 13 (19) يعزى البيت إلى الأخطل، وليس في ديوانه. كما يعزى إلى عتبة بن الوغل.

وهو من شواهد سيبويه 1: 207 والمقتضب، : 350وخزانة الأدب 1 : 415.

قال سيبويه: وانما حسن الرفع ههنا لأنه جعل الآخر هو الأول، كقولك: له رأس رأس الحمار؛ ولو جعل الآخر ظرفا جان، ولكن الشاعر أراد أن يشبه مكانه بذلك المكان.

[كتاب سيبويه 1 207].

(20) "ويمي. في الظرف: جاء في ص بعد "لا ينصرف".

صفحه ۱۳

============================================================

8 - النصب من التفسير) والنصب من التفسير، قولهم: عنذك خمسون رجلا، نصبت "رجلا" على التفسير. قال الله عز وجل: إن هذا أخي له تشع وتسعون نقجة(1) نصب "نعجة" على التفسير. قال الشاعر: [طويل] (20) فلؤ كنت في خجب ثمانين قامة ورقيت أسباب السماء بسلم (2) نصب "قامةه على التفسير.

91- النصب من التمييز) والنصب من التمييز، قولهم: أنت أخسن الناس وفجها وأسمحهم كفا، ([يعني : إذا ميزت وجها وكفا](1)، فنصب "وجها" و"كفأ"(2) على التمييز. قال الله عز وجل في المائدة: قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوية(2). ومثله: خير عند ربك ثوابأ وخير مردا}(4)، فنصب ["مثوبة" ولاثوابا" و"مردا" وما أشبهه](5) على التمييز.

قال جرير [ابن عطية](2): [وافر] (1) ص 38: 23.

(2) قائل البيت هو الأعشى، انظر ديوانه 94 .

وهو من شواهد سيبويه ا: 231 وابن يعيش 2: 74.

(1) زيادة من ق.

(1) ص: فنصب الوجه.

(3) المائدة*: 10.

4) مريم 19: 76.

5) زيادة من قى: (1) زيادة من قى.

صفحه ۱۵

============================================================

(12 - النصب ب لحتى" وأخواتها] والنصب بهحتى" وأخواتها قولهم: [لا أبرخ حتى تخرج، و: (1)] لا ت اذهب حتى تقدم، و: لن أخرج حتى تأتينا. نصبت ["تخرج"](2) و"تاتينا" و"تقدم" ب لحتى". قال الله جل وعز: لا أبرخ حتى أبلغ مجمع البحرين(3.

(1) زيادة من ق.

(2) زيادة من قى (3) الكهف 18: 10.

قال ابن الأنباري: ، ذهب الكوفيون إلى أن "حتى؛ تكون حرف نصيب ينصب الفعل من غير تقدير "ان،، نحو قولك: أطع الله حتى يدخلك الجنة، و: أذكر الله حتي تطلع الشمس. وتكون حرف خفض من غير تقدير خافض، نحو قولك: مطلته حتى الشتاء، وسؤفته حتى الصيف.

وذهب أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي إلى أن الاسم يخفض بعدها بهالى" مضمرة أو مظهرة.

وذهب البصريون إلى آنها في كلا الموضعين حرف جر، والفعل بعدها منصوب بتقدير وأن والاسم بعدها مجرور بها.

(الانصاف: 597 و598].

صفحه ۱۸

============================================================

14 - النصب بالتعبب) والنصب بالتعجب قولهم: ما آخسن زئدا، و: ما آكرم عمرا. وهو في التمثال بمنزلة(1) الفاعل والمفعول به، كأنه قال: شيء حسن زئدا .

وحد التعجب: ما يجده الإنسان في نفسه عند خروج الشيء من عادته(2). وقال الكوفيون: هذا لا يقاس عليه، لأن قولهم "ما آغظم الله"، لا يجوز أن يقال(2): شيء عظم الله، فرة عليهم قولهم. وقال البصريون(4): لا يذهب القياس بحرف واحد. وقالوا لا نجعل فاعله مفعولا (و12] ولا مفعوله فاعلا، ومن شأن العرب التوسع في كل شيء * ومعنى "ما آغظم الله": ما أعظم() ما خلق الله وما آخسن ما خلق.

(1)ق: وهو بمنزلة.

(4) ليس في ق : وحد... عادته.

(3)ق: ان تقول.

(4) ق: وقيل.

5) ليس في ق: ما أعظم، وفيها: معناه ما خلق الله قال ابن برهان في معنى نحو هما أخسن زيداه: التقدير: شيء حسن زئذا جدا جدا لشت أغرفه ؛ لان التعجب لا يكون إلا مما ندر من الأحكام، ولم تعرف علته . ولذلك لما: (قالت يا ويلتا أالذ وأنا عجوز وهذا بغلي شيخا إن هذا لشييء عجيب} [هود 11: 72]، ( قالوا أتعجبين من أمر الله) [هود 11: 273، أي : لا تعجب مع معرفة العلة، وذلك أن الله قادر على ذلك، والزمن يصح خرق العادة فيه؛ لأنه زمان نبوة .

(شرح اللمع 412].

صفحه ۲۰

المحلى | اصول