151

Mudhakkira Fiqh

مذكرة فقه

ویرایشگر

صلاح الدين محمود السعيد

ناشر

دار الغد الجديد

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۳۲۸ ه.ق

محل انتشار

مصر

في السجود يسجد على الأعضاء السبع:

١ - الجبهة والأنف: يمكنهما من الأرض.

٢ - اليدين: يضعهما على الأرض، ويضم الأصابع مع بسطها ويسن أن يضعهما حذو منكبيه أو يقدمهما حتى يسجد بين كفيه وكلتا الصفتين وردت عن رسول الله ﷺ، أما الذراعين فإنها ثلاث صفات هي:

أ - يرفعهما عن الأرض، ويجافيهما عن جنبيه كما ورد عن رسول الله ﷺ، أنه كان يجافي عضديه حتى يظهر بياض إبطيه(٢) إلا إذا كان في الصف.

ب - وضعهما على الأرض، وذلك إما مكروه أو محرم لقول النبي ﷺ: ((اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب))(٣).

ج - رفعهما بدون مجافاة، وهذه الصفة جائزة، لكن المجافاة أكمل منها.

٣ - الظهر حال السجود يكون مرفوعًا عن الفخذين ولا يمده. وإنما يرفع فقط؛ لأن جميع من وصف صلاة النبي ﷺ لم يقل إنه يمد ظهره، وإنما يرفع البطن عن الفخذين، وقال ابن حجر: إنه جاء في الحديث أن الرسول ﷺ: ((كان يعلو به في سجوده)) أي: يرتفع، وضد ذلك صفتان هما الامتداد: وهذا ليس بمشروع، والانقباض: وهي ليست بسنة.

٤ - الركبتان يفرجان.

٥ - أطراف القدمين: وهي الأصابع ينبغي أن يجعل بطون الأصابع إلى الأرض ووجوهها إلى القبلة.

* ويرى بعض العلماء: أنه يفرج بين القدمين بمقدار شبر.

* ويرى بعض العلماء: أن القدمين تضمان وهذا أقرب؛ لأنه ثابت في الصحيح من حديث عائشة حين فقدت النبي ﷺ ذات ليلة قامت تطلبه فوجدته في المسجد قالت:

(١) صحيح : رواه ابن ماجه (١٠٦١)، والترمذي (٣٠٤) والنسائي (١١٠١) وأبو داود (٩٠٠) وأحمد (٢٣٠٨٨) من حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه، وصححه الألباني رحمه الله في الإرواء (٣٠٥) وغيره.

(٢) متفق عليه : رواه البخاري (٨٢٢) ومسلم (٤٩٣) والنسائي (١١١٠) وأحمد (١١٧٣٩، ١٢٤٠١، ١٣٤٨٤) من حديث أنس رضي الله عنه.

151