Mudhakkira Fiqh
مذكرة فقه
ویرایشگر
صلاح الدين محمود السعيد
ناشر
دار الغد الجديد
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۳۲۸ ه.ق
محل انتشار
مصر
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
آل سعود (نجد، حجاز، عربستان سعودی مدرن)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
Mudhakkira Fiqh
Muhammad ibn al-Uthaymeenمذكرة فقه
ویرایشگر
صلاح الدين محمود السعيد
ناشر
دار الغد الجديد
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۳۲۸ ه.ق
محل انتشار
مصر
والدليل على ذلك: أن أول الحديث: ((فلا يبرك كما يبرك البعير)) فلم يقل: ((فلا يبرك على ما يبرك عليه البعير)).
ومن المعلوم: أن الكاف للتشبيه والذي يشابه البعير إذا برك، هو أن يقدم اليدين؛ لأن الواقع أن البعير إذا برك يقدم اليدين وهذا التفسير - أي الثاني - يوافق أول الحديث؛ وكذلك ما روي عن فعل الرسول ﷺ، وهذا هو مقتضى الطبيعة؛ لأن الإنسان إذا أراد أن ينزل من الأدنى ثم الأدنى، كما أنه إذا أراد أن يقوم منه الأعلى فالأعلى، بعد السجود يقول: ((سبحان ربي الأعلى)) لقول النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] فقال: ((اجعلوها في سجودكم))(١)؛ وكذلك فعله، ويقول: ((سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)) لحديث عائشة السابق بعد نزول سورة الفتح أكثر الرسول ﷺ من ذكر ذلك الدعاء(٢).
ويقول: ((سبوح قدوس رب الملائكة والروح)) تقال في الركوع، والسجود لثبوت ذلك عن رسول الله ﷺ(٣) ثم يدعو بما أحب؛ لأن السجود محل الدعاء، وهو يوافق الركوع في التسبيح، ويزيد عليه بالدعاء.
ولذلك ينبغي أن يكثر من التعظيم في الركوع، والتسبيح، والدعاء في السجود لقول النبي ﷺ: ((إنَّي نُهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، أما الركوع فعظموا فيه الرب، أما السجود فاجتهدوا بالدعاء فقمن أن يستجاب لكم))(٤) ويدعو بما شاء لقول الرسول ﷺ: ((ليسأل أحدكم ربه حتى شراك نعله))(٥).
(١) صحيح: تقدم في الركوع.
(٢) متفق عليه: رواه البخاري (٧٩٤، ٨١٧، ٤٢٩٣، ٤٩٦٨) ومسلم (٤٨٤) والنسائي (١١٢٢، ١١٢٣) وأبو داود (٨٧٧) وأحمد (٣٦٧٤، ٣٣٦٤٣، ٢٣٧٠٣، ٢٤١٦٤) وغيرهم من حديث عائشة رضي الله عنها.
(٣) صحيح: رواه مسلم (٤٨٧) والنسائي (١٠٤٨، ١١٣٤) وأبو داود (٨٧٢) وأحمد (٢٣٥٤١، ٢٤١٠٩، ٢٤٣٢٢، ٢٤٦٢٢، ٢٤٦٣٨، ٢٤٩٠٦، ٢٥٠٧٨، ٢٥١١٠، ٢٥٥٣٩، ٢٥٥٤٠، ٢٥٧٦١) من حديث عائشة رضي الله عنها.
(٤) صحيح: رواه مسلم (٤٧٩) وأبو داود (٨٧٦) وأحمد (١٣٣٢، ١٣٣٩، ١٩٠٣) والدارمي (١٣٢٥، ١٣٢٦) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) ضعيف: رواه الترمذي (٣٩٧٣، ٣٩٧٤) متصلاً ومرسلاً وأشار الترمذي رحمه الله إلى أن الصواب إرساله. وضعفه الألباني رحمه الله في الضعيفة (١٣٦٢).
150