جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
المعیار المعرب والجامع المغرب
Abu al-Abbas al-Wansharisi (d. 914 / 1508)المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
وحينئذ يكون المعنى سميت قربه مجازا لاعتقاده ( أبى برده ) كونها قربه حقيقة , وحينئذ يقال هذه عله غير مطابقة لمعلولها ومحتاجة لنص يدل " خير نسيكتك "على اعتبارها
علاقة مصححه للإطلاق المجازى . قد يجاب عن هذا الأخير بأنه قيل مثله في
مثل قوله تعالى أصحاب الجنه يومئذ خير , وأي الفرقين خير , فسمى ما هم
فيه خير لاعتقادهم ذلك وان كان الأصح في وجه التسمية غير هذا . والاشبه
في الحديث ان يقال سميت ذلك مجازا إما على معنى القول بالموجب لأنه
سماها نسيكه في قوله "عجلت نسيكتى " واما من المشاكله وهو تسميه الشيء
باسم غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا نحو :
وقالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه
فقلت اطبخوا لي جبه وقميصا
أى خيطوا لي , وتقديرا نحو صبغه الله . والحديث محتمل لأن يكون من
التحقيق أو التقدير . وأما ( ابن زرقون ) وان قصر في البحث عن النقل فقد بان
فضله في ترجيحه ما وافق النقل حيث قال : هو الظاهر أنه لا يجوز , وقد تقدم
قول النبي صلى الله عليه وسلم " خير نسيكتك " , فسماها نسكا لأنه قصد بها
النسك انتهى . واستدلاله موافق لما قدمنا .
يكره طعام العقيقه ويجوز للمدعو ان يأكل منه
وسئل سيدي " على بن محسود " عن طعام العقيقه الذي كره مالك الدعوة
اليه , هل يحل لمن دعى اليه أكله إذا أجاب أم لا ؟
فاجاب : أما ما ذكرت من كراهه مالك لذلك , فانما كرهه للصانع لا
للمصنوع اليه , وأكله حلال , وانما كرهه لصانعه من أجل السمعه والفخر .
وأما ما كان منه قبل السابع أو بعده فلا كراهه فيه لأنه لا يعتد به عقيقه ولا
يجزئ عنها , وكذلك ما لا يجزئ فيها , والله تعالى اعلم .
[45/2]
[46/2]
[46/2]
[47/2]
نوازل الأيمان والنذور
الأصل افراد كل يمين بكفارتها وعدم اشراكها مع غيرها
سئل سيدى " أبو عبد الله الشريف التلمسانى " رحمه الله من قبل شيخ
الشيوخ بغرناطه الخطيب الأستاذ " أبى سعيد فرج بن لب الغرناطى " رحمه الله
صفحه ۴۳