مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
حسین بن ناصر بن عبدالحفیظ المهلّا (d. 1111 / 1699)مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
فالسياسة نوعان: سياسة مخالفة للشريعة كما سبق، وسياسة عادلة تخرج الحق من الظالم فهي من الشريعة علمها من علمها وجهلها من جهلها؛ ولا تنس في هذا الموضع قول سليمان نبي الله [عليه السلام] للمرأتين المدعيتين الولد فحكم داود للكبرى، فقال سليمان: ائتوني بسكين أشقه بينكما نصفين، فسمحت الكبرى بذلك وقالت الصغرى: لا تفعل رحمك الله هو ابنها، فقضى به للصغرى لما رآه من وفور شفقتها عليه، وعلم أن امتناعها لفرط شفقة الأم وقويت هذه القرينة عنده على قولها هو ابنها وهذا حق، فإن الإقرار إذا كان لعلة اطلع عليها الحاكم لم يعول عليه، وقد ترجم النسائي في سننه الكبرى الحكم بخلاف ما يعترف به المحكوم عليه إذا تبين للحاكم أن الحق غير ما اعترف به؛ فهكذا يكون الفهم عن الله ورسوله.
وترجم عليه أيضا الحكم بالقرائن وشواهد الأحوال، ومن ذلك قول شاهد يوسف مقررا له فقد توصل بقد القميص إلى معرفة الصادق منهما والكاذب، ومنه الحكم عند البعض بوجوب الحد برائحة الخمر من الرجل أو فيه اعتمادا على القرينة.
صفحه ۴۰۲