إن اشتغلت بعلم الناس أحرسه ... عمري فذلك شيء لا يواتيني
وإن رجعت على علمي لأحرسه ... فطالب العلم يمضي ليس يأتيني
ثم الصلاة على أعلى الورى شرفا ... في العلم والعقل والأخلاق والدين
قلت: وقد أحببت نقل هذا الشعر؛ لأنه مما يليق بالكتاب إذ هو من أخبار الناس، وهو بمثل هذا المحل يليق، وقوله: قليت ذا العلم من بعد الرسوخ به، هو كما قال قد زاحم فيه أربابه وأرسخ في أرضه أطنابه، وبعد ذلك صنف كتبا فيها كما قال: قل سفه الفلاسفة ونحوه ، وقوله: