354

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

لحبكم سر التواجد قد سما .... وفيكم فناء العاشقين تحتما

وكم عاشق نار الهوى سحرت له .... فإن هاج فالمجهول منه تحكما

وفي البوح والكتمان قد صار جائز .... بحيرته عند القصور تكتما

علىسره الأعيان لاحت وشعشعت .... لوائح أكوان الوجود فانهما

وأنشد بالإجمال رمزا مضمنا .... دلالة سر بالتزام توهما

وعن نوعه الكلي والجنس قد رقى .... إلى منصب عنه البرية في عمى

فعاد العماد وراء كما كان سابقا .... يغيب على كل الوجود تقدما

ومن سره هاج الغرام بذاته .... ورق الهوى حتى النسيم تنعما

وسلسلت الأفلاك عنك مسيرها .... على قطب سر إلهي تعظما

ومنه استمدت نيرات العلا إذا .... سرى سره الساري وما زال دائما

وذلك سر في المحبة واضح .... وما زال بالرمز الخفي مطلسما

له في التجلي مذهب لا يطيقه .... أسير الهوى مهما سرى فتصرما

ففي خلعك الأكوان خلع النعال إن .... أتيت إلى الوادي المقدس محرما

<<وهي -أي القصيدة التي على لسان الصوفية -طويلة والقليل يشير إلى الكثير، وله في هذا المعنى:

سرت ذاريات الحب في فما انسى .... فراقكم بل لم أطب .........

ولما تجلى من أحب تكرما .... تبدل عقلي من جلالته حلى

فيا مهجتي دوني بنار محبتي .... ويا فكرتي دومي على ذكره درسا

وفي شهري إدراك صبي ولوعتي .... فيا مقلتي لا تطلبي النوم والأسا

وبالشوق قومي ثم جودي بهاطل .... على جبل الجودي من مهجتي إرسا

وهي طويلة وهذا القدر كاف منها.

صفحه ۴۱۳