288

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

ویرایشگر

الدكتور طه عبد المقصود

ناشر

مكتبة السنة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

محل انتشار

القاهرة

ژانرها
Philology
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
تتمة الباب في النون التي تُلفظ ميمًا
هى النون التي تقع ساكنة قبل الباء مطلقًا، مفتوحةً كانت أو مضمومة أو مكسورة، في الأسماء أو الأفعال، سواء كانت في القرآن أو الحديث أو غيرهما، حتى في غير لغتنا، كقوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [يس: ٦٩] ﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ﴾ [الأنعام: ٥] ﴿وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ [آل عمران: ٣٧].
وكقولهم في المثَل: "مُخْرَنْبِق ليَنباع" (١). و"يَنبُوع" و"عَنبَر" و"مِنبر".
ولا فرق أن يجتمع الحرفان في كلمة أولًا كما يشير له التمثيل في قول "الخلاصة":
وَقَبْلَ بَا اقْلِبْ مِيمًا النَّوَن إِذا ... كان مُسَكَّنًا كَمَن بَتَّ انْبِذَا (٢)

(١) قال الأصمعى: يقال: قد انباع فلان علينا بالكلام، أي انبعث، وفي المثل: "مُخْرَنْبِقٌ لينباع"، أي ساكت لينبعث ومُطرِقٌ لينثال "لسان العرب - نبع".
(٢) ألفية ابن مالك "الخلاصة" بشرح ابن عقيل جـ٤ ص ٢٣٢.

1 / 296