243

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

ویرایشگر

الدكتور طه عبد المقصود

ناشر

مكتبة السنة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

محل انتشار

القاهرة

ژانرها
Philology
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
و"الحَلْوَى" و"الحَلْوَاء" و"الشِّراء" و"الزِّنا" و"المعَا" (١). و"الصُّوَى" (٢). و"الوَبَا" (٣). و"الرِّضَا" و"أُولَى" الإشارية، و"الوَحَا" (٤). (الوَحَا: بمعنى الاستعجال)، و"النُّعْمَى" و"النَّعْماء"، و"الرَّغْبَى" و"الرَّغْبَاء"، و"البَاقِلَّى" و"الباقِلاء" (مشددة في الأول، مخففة في الثاني).
ففى مثل ذلك عند عدم الشَّكْل يجوز أن يُكتب بالألف، نظرًا لجواز المِدّ إِن لم يتعين أَحد الحرفين بوزن أو حرف، فإِن عيَّن الوزن المدّ كُتب بالألف، أو عين القَصْر كُتب بالياء، كقوله:
لا تَعْجبُوا مِن بِلى (٥). غِلالَتِهِ (٦) ... قد زَرَّ أَزْرَارَهُ على القمرِ (٧)
ومثال تَعيُّن أحدِهما بحرف: "البُؤْسَى" و"البَأْساء"، فإِن الواو التي بعد الباء تعيّن القصر، وكتابة الألف مع الباء تعيُّن المدّ، بخلاف "النُّعْمى" (بالضم) و"النَّعْماء" (بالفتح) فليس فيهما مُميِّز إِلا الشَّكْل.

(١) المَعَى والمِعَى واحد الأمعاء وهو المصارين. قال الأزهرى: هو جميع ما في البطن مما يتردد فيه من الحوايا كلها (اللسان - معى).
(٢) الصُّوَى: ما غلظ من الأرض وارتفع ولم يبلغ أن يكون جبلًا. والصُّوى والأصواء: أعلام من حجارة منصوبة في الفيافى والمفازة المجهولة (لسان العرب - صوى).
(٣) الوبا والوباء والوبأ (بالقصر والمد والهمز): الطاعون. وقيل: هو كل مرض عام. وجمع الممدود: أوبئة، وجمع المقصور: أوباء (اللسان - وبأ).
(٤) الوَحَى: العجلة، يقولون: الوَحَى الوحَىَ!، الوَحِاءَ الوَحاءَ! يعني البِدارَ البِدارَ. فيمدونها يقصرونها إِذا جمعوا بينهما، فإِذا أفردوه مدَّوه ولم يقصروه (لسان العرب - وحى).
(٥) بَلِىِ الثوب يبْلى بِلىً وبَلاءً وأبلاه هو: إذا فتحت الباء مَدَدتَ (بلاءً) وإذا كسَرْتَها قصرتَ (بِلى) ومثله: القِرى والقراء، الصِّلى والصَّلاءُ (لسان العرب - بلا).
(٦) الغِلالة: الثوب الذي يلبس تحت الثياب أو تحت درع الحديد، اغتللت الثوب لبسته تحت الثياب (اللسان - غلل).
(٧) البيت من المنسرح. وقائله أبو الحسن بني طباطبا العلوى. انظر معاهد التنصيص جـ ٢ ص ١٢٩ (طبع عالم الكتب، بيروت ١٩٤٧ م). وأسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجانى ص ٣٠٣ (دار المدني، القاهرة ١٤١٢ هـ / ١٩٩١ م).

1 / 251