200

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

ویرایشگر

الدكتور طه عبد المقصود

ناشر

مكتبة السنة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

محل انتشار

القاهرة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وأما على قياس الأخفش (١) فتُكتب بالواو، لأنه يُبدِلها بها.
على أن بعض العرب يقول: "توضَّيْت" و"تَبَرَّيْت"، كما أنه يقول في "بَدَأْتُ" و"قَرَأْتُ": "بَدَيْت" و"قَرَيْت" كما في "الصِّحاح" (٢). ولعل الشاعر مَشى على هذه اللغة في قوله:
يا بَدْرُ أَهْلُك جَارُوا ... وعلَّمُوك التَّجَرّى
ويمكن إِجراء كلام المتقدمين على هذه اللغة وإن كانت ضعيفة، ويسقط عنهم توهين الحريرى إِياهم (٣).
وإذا اتصل بنحو "رَدُؤَ" و"قَمُؤَ" (٤) و"وَطُؤَا" ما تُفتح الهمزةُ له -وهو ألف الاثنين (٥) - لم تتغير الواو.
وكذا إِذا ثُنِّى "بُؤْبؤٌ" (٦) و"لُؤْلُؤٌ" ونحوهما (٧).
وكذا (٨) إِذا أُسند الفعل إِلى واو الجماعة مثل "وَضُؤُوا".

= سنة ١٢٨١ هـ) قال: "ومن هنا أبدلوا الهمزة في التبرؤ، والتجرؤ، والتوضؤ ياءً، لأنهم لما نظروا إِلى تسهيل الهمز عند الوقف صار الاسم من قبيل ما آخره حرف علة مضمومٌ ما قبلها، فقلبوا الضمة كسرة، فأوجب ذلك انقلاب الواو ياء وهذا معنى قول المصنف (فكان كقاضٍ) اهـ، نقلًا عن حاشية على القاموس المحيط (طبعة مؤسسة الرسالة بيروت، ص ٩).
(١) راجع ترجمته ص ١٦٧.
(٢) الصحاح -وضأ (جـ١ ص٨١). وفيه: "تَوضَّأْتُ للصلاة، ولا تقل تَوضَّيْتُ وبعضهم يقوله".
(٣) راجع كلام الحريرى قريبًا ص ٢٠٦.
(٤) انظر معناها ص ١٩١.
(٥) فيقال: رَدُؤَا، قمُؤَا .. إِلخ.
(٦) سبق ذكر معناها ص ١٩١.
(٧) فيقال: بُؤْبُؤَان، لُؤْلُؤَان.
(٨) يعني لا تتغير الواو.

1 / 208