933

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

قوله: "لَا يَبْلُغُ العَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيْمَانِ" (١) أي: محضه وخالصه.
وقوله ﷺ: "مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأى الحَقَّ" (٢) أي: رؤيا صادقة ليست بضغث. وقيل: فقد رآني حقيقة، أي: رأى ذاتي غير مشبهة.
وقوله: "أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ" (٣) أي: صدقًا. وقيل: هو من الوجوب، أي: من وجبت له هذِه الصفة، واستوجب الوصف بها.
قوله: "فَجَاءَ رَجُلَانِ يَحْتَقَّانِ" (٤) أيْ يتطالبان حقًّا ويتنازعانه.
وقوله: "وَيَحْتَقُّونَهَا إلى شَرَقِ المَوْتَى" (٥) أي: يضيقون وقتها إلى ذلك، يقال: هو في حاق (٦) من كذا، أي: في ضيق.
وقول البخاري (٧): "فِيهَا الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ وَحَوَاقُ الأُمُورِ" (٨) أي: حقائقها.
وقوله: "أَتَدْرِي مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ" (٩) أي: حقهم الذي وعدهم به،

(١) البخاري معلقا قبل حديث (٨) عن ابن عمر بلفظ: "لَا يَبْلُغُ العَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوى". ورواه بلفظ المصنف: أبو يعلى ٥/ ٤٠٧ (٣٠٨١) مرفوعًا من حديث أنس. والقضاعي في "الشهاب" ٢/ ٦٤ (٨٩٠) مرفوعًا من حديث أبي الدرداء. ورواه الطبراني في "مسند الشاميين" ٣/ ٢١٥ (٢١١٥) من حديث عمر مرفوعًا بلفظ: "لَا يَبْلُغُ العَبْدُ صَرِيحَ الإِيْمَانِ".
(٢) مسلم (٢٢٦٧) من حديث أبي قتادة.
(٣) البخاري (٣٧٤٥، ٤٣٨٠، ٤٣٨١، ٧٢٥٤)، ومسلم (٢٤٢٠) من حديث حذيفة.
(٤) مسلم (١١٦٧/ ٢١٧) من حديث أبي سعيد الخدري.
(٥) مسلم (٥٣٤) من حديث عبد الله بن مسعود بلفظ: "وَيَخْنُقُونَهَا إلى شَرَقِ المَوْتَى".
(٦) في (أ): (حق).
(٧) ساقطة من (د).
(٨) البخاري قبل حديث (٦٥٣٣) بلفظ: "وَهْيَ الحَاقَّةُ لأنَّ فِيهَا الثَّوَابَ وَحَوَاقَّ الأُمُورِ".
(٩) البخاري (٢٨٥٦) من حديث معاذ بلفظ: "يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَمَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ؟ ". و(٥٩٦٧، ٦٢٦٧، ٦٥٠٠)، ومسلم (٣٠) بلفظ: "هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ".

2 / 345