قال: ووقع عند الأصيلي في باب الملائكة: "ذَاكَ الذِي لَا ثُوَاءَ عَلَيْهِ" ممدودًا، وكذا عنده في الجهاد في فضل النفقة (٢). وهو خطأ؛ اشتبه عليه بالثواء الذي هو الإقامة.
فصل: الاختلاف والوهم
قوله: "مَا لَكَ تَتُوقُ فِي قُرَيْشٍ" من التوق وهو الشوق، أي: تحبّ، وللكافة: "تَنَوَّقُ" (٣) بالنون، أي: تختار وتبالغ فيما (٤) يعجبك، والأنيق: المعجب المختار، ونَيْقة كل شيء: خياره، يقال منه: تأنق وتنوَّق وتنيَّق.