623

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

التَّاءُ مَعَ الواوِ
قوله: "ثُمَّ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ" (١) أي (٢): قَبِلَ التوبة منه، ويكون أيضًا ثبّتها وصححها، وقيل: توبة الله على خلقه: رجوعه بهم إلى الخير، يقال: تاب وثاب وأناب.
قوله: "عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ" (٣) يعني: ابن أُبَي، أي: يعمموه (٤) عمامة الرياسة، والعمائم تيجان العرب، وفي الحديث: "وَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصابَة" (٥)، وفي السير: "وَإِنَّا لنَنْظِمُ لَهُ الخَرَزَ؛ لِنُتَوِّجهُ (٦) ".
و"التَّوْرُ" تكرر في الأحاديث (٧)، وهو مثل قدح القدر من حجارة.
"الاِسْتِجْمَارُ تَوٌّ" (٨) أي: وتر لا شفع.
قوله: "فَقَدْ تَوِيَ" (٩) أي: هلك، بكسر الواو، يتوى بالفتح في المضارع، ويقال: توى يتوي، وهي لغة طيِّئ، والمصدر توى مقصور، ومنه: "ذَاكَ الذِي لَا تَوًى عَلَيْهِ" (١٠).

(١) البخاري (٢٦٦١)، مسلم (٢٧٧٠) في حديث الإفك عن عائشة، وفيه: "ثُمَّ تَابَ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ".
(٢) تحرفت في (س) إلى: (أبي).
(٣) البخاري (٤٥٦٦) من حديث أسامة بن زيد.
(٤) في (س): (يعموه).
(٥) البخاري (٦٢٠٧)، ومسلم (١٧٩٨/ ١١٦).
(٦) في (س): (ليتوجوه).
(٧) البخاري (١٨٦) من حديث عبد الله بن زيد، ومسلم (١٤٢٨) من حديث أنس بن مالك.
(٨) مسلم (١٣٠٠) من حديث جابر.
(٩) البخاري قبل حديث (٢٢٨٧) وفيه: "فَإِنْ".
(١٠) البخاري (٢٨٤١،٣٢١٦)، مسلم (١٠٢٧/ ٨٦) من حديث أبي هريرة.

2 / 35