1581

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

وقوله: " مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ " (١) أي: نكل به بعقوبة يقصد بها التشويه.
" وَكَانَتِ أمْرَأَةٌ بَغِيٌّ (٢) يُتَمَثَّلُ (٣) بِحُسْنِهَا " (٤) أي: تضرب به الأمثال.
قوله: "إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ" (٥) أي: في عدم الرحمة والإشفاق والمساواة (٦) في الانتقام والبطش.
وقوله: "فِيهَا تَمَاثِيلُ" (٧) أي: تصاوير ذوات أشخاص وأجرام.
وقوله ﷺ: " رَأَيْتُ الجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثّلتَيْنِ في قِبْلَةِ الجِدَارِ " (٨)، [يحتمل أن يريد بذلك: معترضتين منتصبتين وأنه رآهما حقيقة، كما تدل عليه الروايات الآخر، وتكون رؤيته لهما في جهة قبلة الجدار وناحيته] (٩)، ويحتمل أن يكون رأى مثالها وضُرب له ذلك ومُثل في عرض الجدار

(١) بوب عليه ابن ماجه قبل حديث (٢٦٧٩)، ورواه الحاكم ٤/ ٣٦٨ من حديث ابن عمر، وتمامه: " فَهُوَ حُرٌّ، وَهُوَ مَوْلَى اللهِ وَرَسُولهِ ". وفيه حمزة الجزري. قال الذهبي في "التلخيص": قال ابن عدي: يضع الحديث. وهو عند أحمد ٢/ ٢٢٥ من حديث عبد الله بن عمرو بلفظ: " مَنْ مَثَّلَ بِهِ ". قال الهيثمي في "المجمع" ٤/ ٢٣٩: رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات، وفيه الحجاج بن أرطأة وهو مدلس، ولكنه ثقة.
(٢) ساقط من (س، ظ).
(٣) في (س): (يمتثل)، والمثبت من "صحيح مسلم".
(٤) مسلم (٢٥٥٠/ ٨) من حديث أبي هريرة، وهنا تنتهي نسخة (ظ)، والتي بدأت من أول الكتاب.
(٥) مسلم (١٦٨٠) من حديث وائل بن حجر.
(٦) في (د): (والمواساة).
(٧) البخاري (٣٢٢٤) من حديث عائشة.
(٨) البخاري (٧٤٩، ٦٤٦٨) من حديث أنس، وفيه: " لَقَدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الصَّلَاةَ الجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثّلتيْنِ في قِبْلَةِ هذا الجِدَارِ ".
(٩) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخ الخطية، والمثبت من "المشارق" ١/ ٣٧٣.

4 / 15