1543

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

و"يَلُوذُ بِهِ " (١): يستتر به ويختفي، و"يَلُذْنَ بِهِ" (٢): يستندن إليه ويطفن به.
و" يُلِيطُ أَوْلَادَ الجَاهِلِيَّةِ" (٣) أي: يلصق ويلحق، والتاطه: التحقه، و"اللِّيطُ" (٤): قشر القصب، وأصله الواو، سمي ليطًا للصوقه، من لاط يلوط إذا لصق، والمراد به ها هنا: شظاياه لا القشر الأعلى.
وقوله: " فَلَاكَلهُ" (٥) اللوك: مضغ الشيء المعتلك وإدارته في الفم.
وقوله: " لَوْ مَا أستَأْذَنْتَ؟ " (٦) أي: هلا.
وقوله: " لَوْمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا (٧) أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ، لَدَعَوْتُ بِهِ" (٨).
* * *

(١) رواه أحمد ٢/ ٣٨٥، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث " (٦٩٤)، وأبو يعلى٣/ ٣٨٥ (١٨٦١)، والحاكم في "المستدرك " ٣/ ٤٣٦ من حديث جابر في خبر مرحب اليهودي.
(٢) البخاري (١٤١٤)، مسلم (١٠١٢) من حديث أبي موسى.
(٣) "الموطأ" ٢/ ٧٤٠ عن سليمان بن يسار يعني: عمر بن الخطاب.
(٤) مسلم (٢٢/ ١٦٨) من حديث رافع بن خديج.
(٥) البخاري (٣٩١٠) من حديث عائشة، ومسلم (٢١٤٤) من حديث أنس، وفيهما: "فَلَاكَهَا".
(٦) مسلم (٣٤/ ٢١٥٣) من حديث أبي سعيد الخدري.
(٧) في (د، س، ظ): (نهى).
(٨) مسلم (٢٦٨١).

3 / 460