1542

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

اللام مع الواو
" لَابَتَيِ المَدِينَةِ" (١) جاء مفسرًا في الحديث يعني: طرفي المدينة، و"لَابَتَا الحَوْضِ" (٢): جانباه. استعاره للجانب، وأصله من: "لَابَتَيِ المَدِينَةِ": واد عليها يلوب العطاش من الشرب.
و"اللُّوبِيَاءُ" (٣): حب معروف يمد ويقصر، يقال: اللوبياج بجيم (٤)، ويقال: اللياء (بالياء المثناة) (٥).
وقوله: "وَلَاثَتْنِي بِبَعْضِهِ" (٦) أي: لَفَّتْ عليَّ بعضَه، وأدارته عليه، يعني: خمارها، و"تَلُوثُ خِمَارَهَا" (٧) منه، و"لَاثَ بِهِ النَّاسُ" (٨) أي (٩): استداروا حوله، واللوث: الشبهة في دعوى الدم.
و"اللَّوْحُ" جاء في حديث الخضر ﵇ (١٠) والجساسة (١١): واحد
الألواح، وإذا ضمت اللام فهو الجو.

(١) البخاري (١٨٦٩)، مسلم (١٢٧٢/ ٤٧٢) من حديث أبي هريرة، والبخاري (٤١٩٤)، مسلم (١٨٠٦) من حديث سلمة بن الأكوع، ومسلم (١٣٧٤/ ٤٧٨) من حديث أبي سعيد الخدري.
(٢) مسلم (٢٣٠٣) من حديث أنس: "مَا بَيْنَ لَابَتَي حَوْضِي".
(٣) "الموطأ" ١/ ٢٧٢، ٢٧٥ من قول مالك.
(٤) في (د): (بالجيم).
(٥) في (أ): (بياء مثناة).
(٦) البخاري (٣٥٧٨) من حديث أنس.
(٧) مسلم (٢٦٠٣) من حديث أنس.
(٨) البخاري (٦٦٣) من حديث مالك ابن بحينة.
(٩) من (أ).
(١٠) البخاري (١٢٢)، مسلم (٢٠٣٨): " فَعَمَدَ الخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ".
(١١) مسلم (٢٩٤٢/ ١٢٢): "فَرَكِبَ بَعْضُهُمْ عَلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ".

3 / 459