1537

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

اللام مع الهاء
قوله: "يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرى مِنْ العَطَشِ" (١) لهَث الكلب، بفتح الهاء (٢) وكسرها إذا أخرج لسانه من شدة العطش أو الحر، واللَّهاث واللُّهاث بضم اللام: العطش.
قوله: "فَلَهَدَنِي لَهْدَةً (٣) " (٤) أي: دفع في صدري.
وقوله: "فَيَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ" (٥) بكسر اللام، يعني: شدقيه. وقال الخليل: هما مضغتان في أصل الحنك (٦). وقيل: عند منحنى اللحيين أسفل من الأذنين. وقيل: بين الماضغ والأذن. وكله متقارب.
قوله: "اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ" (٧) معناه: يا الله أمنا برحمتك، أي: اقصدنا واعتمدنا (٨)، فحذف الهمزة ووصله بالميم؛ لكثرة الاستعمال.

(١) "الموطأ" ٢/ ٩٢٩، البخاري (٢٣٦٣)، مسلم (٢٢٤٤) من حديث أبي هريرة
(٢) في (س): (الكاف).
(٣) ساقطة من (س).
(٤) مسلم (٩٧٤/ ١٠٣) من حديث عائشة.
(٥) البخاري (٤٥٦٥) من حديث أبي هريرة.
(٦) "العين" ٤/ ١٢٤ (لهزم).
(٧) "الموطأ" ١/ ١٦٥، البخاري (٣٣٦٩)، مسلم (٤٠٧) من حديث أبي حميد الساعدي، و"الموطأ" ١/ ١٦٥، مسلم (٤٠٥) من حديث أبي مسعود الأنصاري، والبخاري (٣٣٧٠، ٤٧٩٧، ٦٣٥٧)، مسلم (٤٠٦) من حديث كعب بن عجرة، والبخاري (٤٧٩٨، ٦٣٥٨) من حديث أبي سعيد الخدري.
(٨) قلت: التفسير الذي ذكره المصنف هذا إنما هو للفظة: "اللَّهُمَّ" خاصة إذا كان بعدها دعاء بطلب الرحمة أو الغفران من الله ﷿، أو نحو هذا، فكان الاقتصار عليها أولى، وهذا هو صنيع القاضي في "المشارق" ٢/ ٣٦٣ فعبارته: (قوله: "اللَّهُمَّ" قيل: معناه: أمنا برحمتك أي اقصدنا واعتمدنا بها ...).

3 / 454