(٣) هو سليمان بن داود الزهراني، شيخ مسلم في هذا الحديث.
(٤) ما بين الحاصرتين ساقط من النسخ الخطية - أظنه عمدًا من المصنف طلبًا للاختصار - واستدركته من "المشارق" خشية أن يفهم الناظر أن قوله: (ولغيره) أي لغير أبي الربيع، والصواب أنه غير السجزي عن أبي الربيع، والله أعلم.