1405

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

أَوَابِدُ كَالْجَزْعِ الظَّفَارِيِّ أَرْبَعُ (١)
وأنشد غيره:
... ... ... ... ... ... ... ... كأَنَّهَا
ظَفَارِيَّةُ الجَزْعِ الذِي في التَّرَائِبِ (٢)
قول مسلم في المقدمة: "وَأضْرَابِهمْ مِنْ حُمَّالِ الآثَارِ" (٣)، صوابه: "وَضُرَبَائِهِمْ"؛ لأن ضربًا قلَّما تجمع على أضراب، والضرب: المثل والشبيه.
قلت: هو جمع ضرب، كحبر وأحبار، وحمل وأحمال، وهو كثير، وضرباء: جمع ضريب، مثل ظريف وشريف.
قوله: "هذا اليَوْمُ الذِي أَظْهَرَ اللهُ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ" كذا رواه ابن السكن، وللكافة: "أَظْفَرَ" (٤)، وهما متقاربان.
قال القاضي: والأول أوجه؛ لأن ظفر إنما يتعدى بالباء (٥). قلت: ظفر لازم فيعدى بالباء تارة وبالهمزة أخرى، وبـ (على) في المعدى بالهمزة.

(١) عجزه:
حَماهُنّ جَوْنُ الطُرَّتَيْنِ مولَّعُ.
انظر "معجم ما استعجم" ٣/ ٩٠٤.
(٢) هو بعض بيت للفرزدق، وبقية صدره: وَفِينَا مِنَ المِعْزى تِلادٌ انظر "معجم ما استعجم" ٣/ ٩٠٥.
(٣) مقدمة "صحيح مسلم" ص ٤.
(٤) البخاري (٣٩٤٣) من حديث ابن عباس.
(٥) "المشارق" ٢/ ٤٠٦.

3 / 321