1157

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

ویرایشگر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

ناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۳ ه.ق

محل انتشار

دولة قطر

و"يَذُبُّ عَنْهُ" (١): يدفع ويمنع، وأصله الطرد.
وقوله: "ذَبَحَ الخَمْرَ النِّينَانُ وَالشَّمْسُ" (٢)، ويروى: "ذَبْحُ الخَمْرِ النِّينَانُ وَالشَّمْسُ" أي: طهرها واستباحة استعمالها، صنعها مريا بالحوت المطروح فيها، وطبخها للشمس، فيكون ذلك لها كالذكاة لما يستحل من الحيوان، وفيه اختلاف بين العلماء، وهذا على مذهب من يجيز تخليلها.
قوله: "مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ" (٣) بكسر الذال، أي: كبش يذبحه.
قوله: "وَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ" (٤) يعني: الفعل، أمر بالإجهاز عليها دون تعذيب.
وقوله: "كُلُّ شَيءٍ في البَحْرِ مَذْبُوحٌ" (٥) أي: ذكي، لا يحتاج إلى ذَبح. و"الذُّبْحَةُ" (٦): داء في الحلق يخنق صاحبه، وقيل: قرحة تخرج في الحلق.
قوله: "بُرْدَةٌ لَهَا ذَبَاذِبُ" (٧) أي: شملة لها أطراف، والذباذب: الأسافل لأنها تذبذب، أي: تتحرك وتضطرب، ومنه: ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾ [النساء: ١٤٣] أي: لا يبقون على حالة، وتسمى أيضًا الذلاذل، الواحدة: ذُلْذُل.

(١) البخاري قبل حديث (٦٩٥١).
(٢) البخاري قبل حديث (٥٤٩٣).
(٣) مسلم (١٩٧٧/ ٤٢) من حديث أم سلمة.
(٤) مسلم (١٩٥٥) من حديث شداد بن أوس.
(٥) البخاري قبل حديث (٥٤٩٣).
(٦) "الموطأ" ٢/ ٩٤٤.
(٧) مسلم (٣٠١٠): "وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ أَنْ أُخَالِفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَلَمْ تَبْلُغْ لِي، وَكَانَتْ لَهَا ذَبَاذِبُ".

3 / 70