227

المطالب العالیه بازوايد المسانید الثمانیه

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ویرایشگر

(١٧) رسالة علمية قدمت لجامعة الإمام محمد بن سعود

ناشر

دار العاصمة ودار الغيث

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۹ ه.ق

محل انتشار

السعودية

[٤] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ أَبِي حُيَيَّةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رفاعة، عن يزيد بْنِ ثَابِتٍ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يَقُصُّ، فَيَقُولُ فِي قَصَصِهِ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا خَالَطَ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُنْزِلْ فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ عِنْدِ زَيْدٍ، فَأَتَى عُمَرَ ﵁ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁
⦗٤٨٧⦘ لِلْرَّجُلِ: اذْهَبْ إِلَيْهِ، فأتني بِهِ لِتَكُونَ عَلَيْهِ شَهِيدًا، فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ عُمَرُ ﵁ يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَنْتَ الَّذِي تُضِلُّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَقَالَ زَيْدٌ ﵁: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا ابْتَدَعْتُهُ مِنْ قبل نفسي، و(إنما) أَخْبَرَنِي بِهِ أَعْمَامِي، قَالَ: وَأَيُّ عُمُومَتِكَ؟ قَالَ أُبَيٌّ، وَأَبُو أَيُّوبَ، وَرِفَاعَةُ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ عُمَرَ ﵃، فَقَالَ رِفَاعَةُ ﵁: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْلَمُ، قَالَ: لَا عِلْمَ لِي، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ﵁: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ، إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَصْلُحُ، وَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ ﵁: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَصْلُحُ

2 / 486