مِنَ الحِسَان:
١٤٦٩ - قالت عائشة ﵂: "كانَ رسُولُ اللَّه ﷺ يصُومُ يومَ الاثْنَيْنِ والخَمِيس" (١).
١٤٧٠ - وقال أبو هريرة ﵁، قال رسول اللَّه ﷺ: "تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثْنَيْنِ والخَمِيسِ، فأُحِبُّ أنْ يُعْرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ" (٢).
١٤٧١ - عن أبي ذَرٍّ أنَّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ:، يا أبا ذَرٍّ إذا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثلاثَةَ أيام (٣) فصُمْ ثَلاثَ عَشْرَةَ وأرْبَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ" (٤).
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٠٦، والترمذي في السنن ٣/ ١٢١، كتاب الصوم (٦)، باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس (٤٤)، الحديث (٧٤٥) وقال: (حسن غريب). والنسائي في المجتبى من السنن ٤/ ٢٠٢ - ٢٠٣، كتاب الصيام (٢٢)، باب صوم النبي ﷺ (٧٠). وابن ماجه في السنن ١/ ٥٥٣، كتاب الصيام (٧)، باب صيام يوم الاثنين والخميس (٤٢)، الحديث (١٧٣٩). وابن خزيمة في صحيحه ٣/ ٢٩٨، كتاب الصيام، جماع أبواب صوم التطوع، باب استحباب صوم الاثنين والخميس (١٧٣)، الحديث (٢١١٦).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ١٢٢، كتاب الصوم (٦)، باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس (٤٤)، الحديث (٧٤٧)، وقال: (حسن غريب). وأخرجه بمعناه أحمد في المسند ٢/ ٣٢٩، والدارمي في السنن ٢/ ٢٠، كتاب الصوم، باب في صيام يوم الاثنين والخميس. وابن ماجه في السنن ١/ ٥٥٣، كتاب الصيام (٧)، باب صيام يوم الاثنين والخميس (٤٢)، الحديث (١٧٤٠).
(٣) العبارة في مخطوطة برلين: (إذا صمت من الشهر ثلاثًا). وما أثبتناه من المطبوعة، وهو الموافق للفظ الترمذي.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ١٥٠، والترمذي في السنن ٣/ ١٣٤، كتاب الصوم (٦)، باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر (٥٤)، الحديث (٧٦١) وحسَّنه. والنسائي في المجتبى من السنن ٤/ ٢٢٣، كتاب الصيام (٢٢)، باب ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثة أيام من الشهر (٨٤). وصححه ابن حبان، أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص ٢٣٥، كتاب الصيام (٨)، باب صيام ثلاثة أيام من كل شهر (٢٨)، الحديث (٩٤٣).