655

مصابيح السنة

مصابيح السنة

ویرایشگر

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

ناشر

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
١٤٦٦ - وقال: "لا تَخْتَصَّوا ليلةَ الجُمعةِ بقِيام مِنْ بينِ اللَّيالي، ولا تخْتَصُّوا يومَ الجُمعةِ بصيامٍ مِنْ بينِ الأَيَّامِ إِلَّا أنْ يكُونَ في صَوْمٍ يصُومُهُ أحَدُكم" (١).
١٤٦٧ - وقال: "مَنْ صامَ يومًا في سَبيلِ اللَّه بَعَّدَ اللَّه وجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَريفًا" (٢).
١٤٦٨ - وقال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: "قالَ لي رسُولُ اللَّه ﷺ: يا عَبْدَ اللَّه أَلَمْ أُخْبَرْ أنَّكَ تصُومُ النَّهارَ وتقُومُ اللَّيْلَ؟ فقلتُ: بلَى يا رسُولَ اللَّه. قال: فلا تَفْعَلْ، صُمْ وأفْطِر، وقُمْ ونَمْ، فإنَّ لِجَسَدِكَ علَيكَ حقًّا، وإنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حقًّا، وإنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حقًّا، وإنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حقًّا، لا صامَ مَنْ صامَ الدَّهرَ، صَوْمُ ثلاثةِ أيَّامٍ [مِنْ كُلِّ شَهْرٍ] (٣) صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّه، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أيَّامٍ واقْرأ القُرآنَ في كُلِّ شَهْر. قلت: إنِّي أُطِيقُ أكْثَرَ مِنْ ذلك. قال: صُمْ أفْضَلَ الصَّوْم صَوْمَ داوُدَ، صيامَ يومٍ وإفْطارَ يومٍ، واقْرَأْ في كُلِّ سَبْعِ لَيالٍ مَرَّةً، ولا تَزِدْ على ذلكَ" (٤).

(١) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة ﵁ في الصحيح ٢/ ٨٠١، كتاب الصيام (١٣)، باب كراهة صيام يوم الجمعة منفردًا (٢٤)، الحديث (١٤٨/ ١١٤٤).
(٢) متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري ﵁، وأخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٤٧، كتاب الجهاد (٥٦)، باب فضل الصوم في سبيل اللَّه (٣٦)، الحديث (٢٨٤٠). ومسلم في الصحيح ٢/ ٨٠٨، كتاب الصيام (١٣)، باب فضل الصيام في سبيل اللَّه. . . (٣١)، الحديث (١٦٨/ ١١٥٣)، واللفظ للبخاري.
(٣) ليست في مخطوطة برلين، وهي من المطبوعة وفي رواية عند مسلم.
(٤) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيج ٤/ ٢١٧ - ٢١٨، كتاب الصوم (٣٠)، باب حق الجسم في الصوم (٥٥)، الحديث (١٩٧٥)، وفي ٤/ ٢٢٠، باب صوم الدهر (٥٦)، الحديث (١٩٧٦)، وفي ٤/ ٢٢٤، باب صوم داود ﵇ (٥٩)، الحديث (١٩٧٩)، وفي ٩/ ٩٤، كتاب فضائل القرآن (٦٦)، باب في كم يقرأ القرآن (٣٤)، الحديث (٥٠٥٢). ومسلم في الصحيح ٢/ ٨١٢ - ٨١٨، كتاب الصيام (١٣)، باب النهي عن صوم الدهر. . . (٣٥)، الحديث (١٨١/ ١١٥٩) و(١٨٢/ ١١٥٩) و(١٨٧/ ١١٥٩) و(١٩٣/ ١١٥٩) وقوله: "ولزَوْرِك" أي لأصحابك الزائرين وأحبائك القادمين.

2 / 92