١٤٢٥ - عن أبي هريرة ﵁ أنَّه قال: "جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ ﷺ فقال: هَلَكَتُ وأَهْلَكْتُ. فقال: ما شَأْنُكَ؟ فقال: وَقَعْتُ على امْرَأَتِي في نَهارِ رَمضانَ. قال: فَأَعْتِقْ رَقَبَة. قال: لَيْسَ عندي. قال: فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ. قال: لا أستطيعُ. قال: فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مسكينًا. قال: لا أَجِدُ. قال: اجْلِسْ. فَجَلَسَ، فأُتِيَ النَّبيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فيه تَمْرٌ، والعَرَقُ: المِكْتَلُ الضَّخْمُ، قال: خُذْ هذا فَتَصَدَّقْ به. قال: على أَفْقَرَ مِنَّا؟ فَضَحِكَ النَّبيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَواجِذُهُ، قال: أَطْعِمْهُ عِيالَكَ" (١).
مِنَ الحِسَان:
١٤٢٦ - عن عائشة ﵂ "أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ، ويَمُصُّ لسانَهَا" (٢).
١٤٢٧ - وعن أبي هريرة ﵁ "أنَّ رجُلًا سأَلَ النَّبيَّ
(١) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٤/ ١٦٣، كتاب الصوم (٣٠)، باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتُصدِّق عليه فليُكفر (٣٠)، الحديث (١٩٣٦)، وفي ١٠/ ٥٠٣، كتاب الأدب (٧٨)، باب التبسّم والضحك (٦٨)، الحديث (٦٠٨٧)، وفي ١١/ ٥٩٥ - ٥٩٦، كتاب كفارات الأيمان (٨٤)، باب قوله تعالى: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ [التحريم (٦٦) الآية (٢)] (٢)، الحديث (٦٧٠٩)، وباب من أعان المعسر في الكفارة (٣)، الحديث (٦٧١٠)، وباب يعطى في الكفارة عشرة مساكين (٤)، الحديث (٦٧١١). ومسلم في الصحيح ٢/ ٧٨١ - ٧٨٢، كتاب الصيام (١٣)، باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم (١٤)، الحديث (٨١/ ١١١١). والعَرَق = ٤١.٢٦٥ كلغ تقريبًا.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٢٣، ٢٣٤. وأبو داود في السنن ٢/ ٧٨٠، كتاب الصوم (٨)، باب الصائم يبلع الريق (٣٤)، الحديث (٢٣٨٦). قال ابن الأعرابي: (بلغني عن أبي داود أنَّه قال: هذا الإسناد ليس بصحيح). قال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/ ١٩٤: (وفي إسناده أبو يحيى المعرقب، وهو ضعيف، وقد وثّقه العجلي)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٢٣٤، كتاب الصيام، باب إباحة القبلة لمن لم تحرك شهوته.