فلم يرزأ حكيم أحدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
811- وفي ((كشف المشكل)) عن ابن عقيل قال: ما جاء بمسألتك فإنك اكتسبت فيه السؤال، ولعل المسؤول استحيى أو خاف ودك، ولا خير في مال خرج لا عن طيب نفس.
812- وذكر ابن الجوزي في كتاب ((السر المصون)) أن الشبلي طلب شيئا من بعض أرباب الدنيا فقال: يا شبلي، اطلب من الله.
فقال له: أنا أطلب من الله، وأطلب الدنيا من خسيس مثلك!.
فبعث إليه مائة دينار.
قال ابن عقيل: إن كان بعث إليه اتقاء ذمه فقد أكل الشبلي الحرام.
813- وعن معاوية مرفوعا:
((إنما أنا خازن، فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع)).
وفي لفظ: ((لا تلحفوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته)).
رواهما مسلم.
صفحه ۳۶۱