403

مناسک حج

مناسك الحج لإسماعيل الجيطالي

مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

فإذا أتيت(1) الباب، فقل: ( الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهم هذا البيت بيتك، وهذا الحرم حرمك، وهذا الأمن أمنك(2)، اللهم هذا مقام العائذ(3) بك من النار، اللهم قنعني بما رزقتني، واغفر لي ذنوبي، وقني شح نفسي، واجعلني من المفلحين )، ثم يمشي، وهو يقول كما وصفنا من التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، فإذا بلغ الركن العراقي، فليقل عنده: (اللهم إني أعوذ بك من الشك، والشرك، والكفر، والنفاق، والشقاق، وسوء الأخلاق، وسوء المنظر(4) في الأهل، والمال والولد )، وليمش [س/128]، وهو يقول كما وصفنا، فإذا بلغ الميزاب، فليقل: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهم أظلنا تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظل عرشك، اللهم اسقني بكأس نبيك محمد - عليه الصلاة و السلام - شربة لا أظمأ بعدها أبدا، اللهم إني أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب، والنجاة من العذاب)، ثم يمشي، وهو يقول كما وصفنا من التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير.

__________

(1) في (ت): قصدت.

(2) في (ت): وهذه الأمة أمتك.

(3) العائذ: العوذ: عوذ عاذ به: لاذ به، ولجأ، واعتصم. ابن منظور (لسان العرب)، 9/464، مادة "عوذ".

(4) ذكر في (ت) الظن.

صفحه ۱۸۷