مجموعه رسائل کاظم

کاظم زیدی d. 1450 AH
92

مجموعه رسائل کاظم

مجموع رسائل الكاظم2

ژانرها

پاسخ‌ها

(( واعلم أني مقدم هاهنا مقدمة مفيدة قبل الخوض في بيان المراد من هذا الإشكال، وذلك أني لا أرد عليه إنكار التشبيه على المشبهة فإني موافق في التنزيه ، وقائل ببطلان التشبيه(1)[1] ، وإن كنت لا أتعرض لبيان المختار عندي في دقائق الكلام الذي أحكيه(2)[2] ، وإنما غرضي في هذا : القيام بما يجب من الذب عن السنن (3)[3] ومذاهب العترة عليهم السلام(4) [4]، فإن المعترض قد ادعى القطع بأن في كتب الحديث المسماة بالصحاح أكاذيب معلومة متعمدة ، وادعى على كثير من رواتها تعمد الكذب ، وحاول بذلك تقبيح الرجوع إليها(1)[5] ، وقد بينت فيما سلف إجماع الأمة على الرجوع إليها ، والنقل منها ، وأن ذلك مشهور في كتب الزيدية ، وأن المعترض هو بنفسه لم يسلم من ذلك ، حيث نقل عنها في تفسيره ، وقد بينت نصوص العترة في كتبهم على أنهم من أهل التأويل(2)[6] ، وذكرت دعوى الإجماع على قبولهم(3)[7] من عشر طرق ، وأن ذلك هو المذكور في كتاب اللمع في كتاب الشهادات منه كما مضى بحروفه في أول المجلد الأول ، وحين تقرر ذلك ، فإنما أورد هاهنا أدلتهم(4)[8] في مذهبهم ، ليعلم المنصف صدق أهل البيت عليهم السلام في قولهم : إنهم(5)[9] من أهل التأويل(6)[10]، وحسن نظرهم وتحريهم(7) [11] في قبول أخبارهم(1)[12]مع المخالفة(2)[13] ، وخشيت إن لم أذكر أدلتهم(3)[14]في ذلك أن يظن الجاهل من أهل بلدنا وعصرنا ، أن المعترض هو الصادق لكبر محله في النفوس ، فمن ظن بي غير ذلك(4) [15] ، أو نقل عني سواه بعد هذا البيان(1)[16]، كان من المتعدين المتعمدين ، والله المستعان )) .

انظر العواصم والقواصم 5/17

النموذج الثاني :

ذكر ابن الوزير رحمه الله ، بعد أن ذكر أقوال أهل السنة والجماعة في إثبات الرؤية ، على لسان ابن القيم الجوزية ، أن المقصود بنقله لأقوال هذه الطائفة هو إثبات أنهم من أهل التأويل ، والبعض للأسف يتوهم المتابعة والتصحيح والله المستعان ، فقال رحمه الله ما نصه :

(( انتهى كلام هذه الطائفة منقولا بحروفه من كتاب الشيخ ابن قيم الجوزية ، والمقصود بنقله على طوله ، بيان أنهم من أهل التأويل والتدين ، وقبول أخبار ثقاتهم ، كما هو مذهب أهل البيت والمنصوص في كتبهم المشهورة ، حتى نجمت هذه البدعة البديعة ، والعصبية الشنيعة ، في القول بأنهم مكذبون لله ورسوله على سبيل التعمد وقصد إضلال الخلق عما يعلمونه من الحق )).

انظر العواصم والقواصم 5/208

النموذج الثالث :

صفحه ۵