551

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ویرایشگر

محمد محيى الدين عبد الحميد

ناشر

دار المعرفة - بيروت

محل انتشار

لبنان

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٣١٩٢- أَكْذَبُ مِنْ أَسِيرِ السَّنْدِ
وذلك أنه يُؤْخذ الرجل الخسيس منهم فيزعم أنه ابن الملك
٣١٩٣- أكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ
هو السَّرَاب، وقيل هو حجر يَبْرُق من بعيد فيظنُّ ماء
٣١٩٤- أَكْذَبُ مِنَ اليَهْيَرِّ
وهو السَّرَاب أيضًا
٣١٩٥- أَكْذَبُ مِنَ الشَّيخ الغَرِيبِ
لأنه يتزوج في غُرْبته وهو ابن سبعين فيزعم أنه ابنُ أربعين سنةً
٣١٩٦- أَكْذَبُ مِنَ مُجْرِبٍ
لأنه يخاف أن يطلب من هَنَائه فيقول أبدا: ليس عندي هَنَاء، ويقَال: بل لأنه أبدا يَحْلِفُ أن إبله ليست بِجَربى لئلا يمنع عن الورود، ولذلك قيل: لا ألِيَّةَ لُمجْرِبٍ
٣١٩٧- أكْذّبُ مِنَ السَّالِئةِ
لأنها إذا سَلأت السَّمْنَ (سلأت السمن - من باب فتح - واستلأته: أي طبخته وعالجته.) كذبت مخافة العين، وكذبها أنها تقول: قد ارتَجَن، قد احْتَرَقَ، وَالارتِجَانُ: أن لا يخلص سمنها
٣١٩٨- أكْذَبَ مَنْ دَبَّ وَدَرَجَ
أي: أكْذَبَ الكِبَارِ والصَّغَار، دَبَّ لضعف الكبر، ودرج لضعف الصغر، ويقَال: بل معناه أكذب الأحياء والأموات، فالديببُ للحى، والدروج للميت من قولهم "دَرَجَ القومُ" إذا انْقَرَضُوا، ومن الأول "قد دَرَجَ الصبي" لأول ما يمشي
٣١٩٩- أَكْذَبُ مِنْ فاخِتَةٍ
لأن حكاية صوتها "هذا أوانُ الرُّطَب" تقول ذلك والطلع لم يطلع بعد، وقَال:
أَكْذَبُ مِنْ فَاخِتَةٍ ... تقول وَسَطَ الكَرَبِ ⦗١٦٨⦘
وَالطَّلْعُ لَمَّا يطلعِ ... هذا أوَانُ الرُّطَبِ

2 / 167