288

معجم المختلطين

معجم المختلطين

ناشر

دار أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۵ ه.ق

محل انتشار

الرياض

يعقل، فمن قرأ عليه في تلك الحال فقد أخطأ وكذب عليه، فإنه لم يكن يفهم ولا يعقل ما يُقرأ عليه في أول سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
قلت: تاريخ سماع ابن كليب منه في سنة تسع وخمسمائة، فهو قبل تغيره.
وقال ابن ناصر أيضًا: لم يكن من أهل الحديث، وكان في أول أمره على معاملة الظلمة.
وقال ابن السمعاني: سمعت أبا العلاء بن عقيل يقول: كان شيخنا ابن نبهان إذا مكث عنده أصحاب الحديث طويلًا يقول: قوموا فإن عندي مريضًا. فبقي على هذا عدة سنين فكانوا يقولون: مريض ابن نبهان لا يبرأ (^١).
١٣٧ - محمد بن عبد الله بن المثنى
قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: الأنصاري تغير -يعني محمد بن عبد الله- وفطر بن حماد تغيرًا شديدًا (^٢).

(^١) "لسان الميزان": [٦/ ٢٤٧ - ٢٤٨].
(^٢) "سؤالات الآجري" لأبي داود: [٢/ ١٥٨].
وفي "تهذيب التهذيب": "قال النسائى: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال زكريا الساجى: رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه، غلب عليه الرأي، قال: وحُدّثت عن ابن معين قال: كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء فقيل له: يا أبا زكريا فالحديث؟ قال للحديث رجال. وقال عبد الله ابن أحمد: قال أبي وأبي خيثمة: أنكر معاذ بن معاذ ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري =

1 / 292