606

مجالس مؤیدیه

المجالس المؤيدية

ژانرها
The Shia
مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان

============================================================

صدقنا بتوحيد الله سبحانه الذي هو أول ما افترضه على خلقه ، وباليوم الآخر الذي هو سياقة الاعمال كلها اليه ، ومحصول الثراب والعقاب عنده ولديه ، فكذبهم الله سبحانه بقوله : " وما هم بمؤمنين آي غير مصدفين ، وذلك لأن معرفة توحيد الله سبحانه غير مركوزة في الطباع ، 33 كا ادعى قوم اسبم يقومون ععرفة التوحيد من1 تلقاء نفوسهم من دون استظهار برسول ولا كتاب : وانه او لم يبعث الانبياء لاستغنوا عنهم في هذا الباب ، اذ كان معقولهم بؤديهم اذا رأوا مصنوعا الى العلم بان له صانعا أو بخلوقا او له خالقا ، وهذه جرأة منهم على الله سبحانه في دفع (1) الوسائط والأدلة التي لا غناء عنها ، ولا بد في حال من الأحوال منها، والعيان يكذب ما يزعمون ويبطل ما يدعون (2) . فمعلوم ان النطق في الانسان امكن وجودا من معرفة توحيد رب العالمين سبحانه بكون الصور الانسانية ) (3) مهيئة له ومعدة للاستخلاص منه ، ومزاجه العلة في الآلات الجيدة من اللهاث واللسان ، والفكوك والاسنان ، والشفنين الفاصلتين لكلام الي يمجموعها كلها يستقيم اللفظ ، ويسقم بعضها بسقم اللفظ ، ومع حصول هذه الأدوات والآلات كلها لا بكاد النطق يقوم من غريزة 335 الانسان إلا بمستنطق ينطقه ، ومكلم يكلمه 7 الكلام فيفهمه ، فيأخذ عنه ان كان عربيا فعربيا ، وان كان عجميا فعجميا ، واذا كان الكلام المغروز في جبلة الانسان لا يصح ظهوره إلأ بمعلم ومفهم فكيف تصح معرفة توحيد رب العالمين سبحانه بلا تعليم من نبي او امام ؟ هذا م ستحيل لا يكون أبدا ، وأما احتجاجه بكون نظره الى الموضوع يوجب صانعا فذلك من حيث استمر في عينه وسمعه انه لا بد للبيت من بان، و للصنع من صانع ، ولو جاز ان ينشيء (4) رجل في موضع لم ير فيه 1) دفع : رفع في ق: (2) يدعون : يدعونه في ق (3) سقطت الكلمات المسصورة من ذ (4) ينشيء : يشاء في ق 142

صفحه ۲۶۲