مجالس مؤیدیه
المجالس المؤيدية
============================================================
الملجلس35 ان اعترض معترض من أهل الشرع فقال ما الذي دعا من الحاجة إلى غامض كلامه يشبه قول عيى الذي نسبه النصارى إلى الإلهية قوله ما يؤدي بعض الامة إلى الضلال والتضليل ، وما لايتسبب إلى الخلاص واسلوب بعض آيات القرآن منه إلا بغوامض التأويل ، قلنا له هوالذي دعا عيسى بن مريم عليه السلام ان يقول ما قاله من القول الذي ساق أمته إلى القول بإلهيته إلا من رحم الله وعصم ، والذي دعا إلى ان يكون القران العظيم جاريا على نسبته مما اختلف فيه المختلفون وتكلم عليه على مقاييس آرائهم المتكلمون إيجابا لرؤيته في مكان فيا في مكان واستملاءمن قوله سبحانه "(وجآء ربك والملك صفا صفا)" المثال من بعض هذه الآيات "وجاء رتك...9: على أمرفتان ، ظاهره يهتك سترالعقول لكون الجيئة والذهوب صفة الأجسام والله منزه عن الصفات الجمية الي يعتلى منها حيزإذاجاءت ويخلومنهاحيزاذاذهبت ، فإن عدل به إلى معنى كالجيثة والذهوب: قال المعتزلة المراد "جاء أمر له يتعمل وتأويل فيه يتأول كان فيه تغييرالقرآن وتحريف الكلم عن مواضعه الذي ربكه : حذفت كلمة أمربقصد الايجاز.
هو المضاهاة لقول آهل الكفر والطغيان . وقد قال أصحاب الرأي إن قوله ولكن قد ضل كثير من جهة "(وجآء ربك)" معناه "أمرربك" ، وإنه لما كان من شأن العرب الإيجاز قصد الايجاز الذي ينسبونه إلى الاختصاروكان نزول القرآن بلغة العرب ، أوجب أن يكون ذلك خارجا مخرج الله وتعالى عن ذلك. فتأويلهم ا لايجاز والاختصار لعلم كل عاقل آن الله سبحانه منزه عن صفة الجيئة والذهوب . ومعلوم أن هذا جمع بين تغييرالقرآن ونسب الله تعالى في علمه إلى
النقصان ، فقد كان سبق في علمه آن آكثر الأمة يضلون بظاهر هذه الآية من جهة قصد الايجاز والاختصارموكان الأولى برافته ورحمته أن يجانب الايجاز والاختصارفي هذا المكان على علمه بمستفيض ضرره ويقول "وجاء أمرربك" يحمي به الشعوب والقبائل من ان يصلوا نارا حامية بقصده مذهب العرب في (22) القجره8: 22 17 الأمة ، م دع ح : - ، ح 18 منه ، مح : منها ، ح دع 19 إلا ، ح م ع د: إلى ، د 23 ظاهره ، م دعح: ظاهر، ح 24 إذا ذهيت ، ح مع د: أذهبت ، د 29 لعلم ، ح م دع : ليعلم ، ع 30 ومعلوم ، ح م دع: والمعلوم، ح 30 تغير، ح م دع:ع 31 نقد... علمه ، ح م دع:_:ع 32 يجانب ، ح ماحاف:، د 33 علمه : ح م دع: عليه ، ع 33 ضرره ، ح م دع : ضروره ، ع 33 ويقول ، ح م دع: ونقول ،ع 162
صفحه ۱۷۵