ولم يتصل لنا كتاب المستدرك بالسماع لأنه إنما حدث منه الحاكم بالنصف، سمعه منه محمد بن عبد العزيز الحيري النيسابوري، وحدث به ابنه ظريف بن محمد المذكور بجميع الكتاب، وما علمته اتصل من طريقه فيما وقفت عليه، وإنما يقع لنا بالأجايز.
275- أخبرني به محمد بن إبراهيم الخزرجي إجازة معينة، بجميع كتاب المستدرك قال: حدثنا علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، إذنا عن أبي المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان كتابة، أخبرنا ظريف بن محمد بن عبد العزيز فيما أذن لي أن أرويه في غالب الظن قال: أخبرنا والدي سماعا عليه بجميع الكتاب قال: أخبرنا الحاكم سماعا عليه النصف الأول منه وإجازة لباقيه.
وقد اتصل لنا منه أحاديث في ((سنن البيهقي الكبرى)) يقول فيها البيهقي: حدثنا أبو عبد الله الحافظ في المستدرك.
واتصلت منه قطعة وهي: ((كتاب الدعوات)).
صفحه ۴۳۸
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها