هذا حديث ليس إسناده بالقائم، أخرجه البزار في مسنده هكذا، وقال: سلام هذا أحسبه سلام المدائني، وهو لين الحديث.
قلت: هو سلام بن سلم ويقال: ابن سليم المدائني، متروك.
228- وبه إلى البزار قال: حدثنا يحيى بن حكيم، حدثنا حرمي بن حفص، حدثنا عبيدة بن عبد الرحمن السدوسي عن يحيى بن سعيد عن بشير بن نهيك قال: ربما ضرب النبي صلى الله عليه وسلم على كتفي وقال: ((أحبوا بني تميم)).
هذا حسن صحيح، أخرجه البزار في مسنده، وعبيدة بن عبد الرحمن السدوسي يقال له: القبائلي، روى عنه عمران بن حدير، فيما ذكره ابن ماكولا، وهو بفتح العين وكسر الباء مكبرا، وقيل مصغرا، حكاه ابن ماكولا، لم أجد من تكلم فيه، وباقي رجاله ثقات.
صفحه ۳۴۵
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها