ويقولون: (تَقَيَّا يَتَقَيَّا). والصوابُ: قاءَ يَقِيءُ، واستقاءَ يَسْتَقِيءُ (٦)، إذا ردَّ ما في جوفِهِ، وهو القَيْءُ. ومَنْ سَهَّلَ قال: القَيُّ. وإذا كَثُرَ ذلك به قيلَ أصابَهُ قُياءٌ.
(١) تثقيف اللسان ١٣٥.
(٢) اللسان (قطم).
(٣) تصحيح التصحيف ٢٥٧.
(٤) ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ٥٠١، والمعرب ٣٠٦.
(٥) اللسان (قيل).
(٦) تثقيف اللسان ٢٦١.
1 / 414
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها