قال كُراع (٤): وإنَّما قيل له: قَرْنانُ، لأنَّهُ قَرَنَ بأَهْلِهِ غَيْرَهُ.
ويقولون للذي يُنْدَفُ به القُطْنُ: (القَوْسُ). وإنَّما تقولُ له العربُ: المِنْدَفُ والمِنْدَفَةُ (٥). ويُقالُ لنادِفِهِ: النَّدَّافُ.
ويقولون: أُوَيسٌ (القُرَنِيُّ)، بضم القاف، والصوابُ: القَرَنِيُّ (٦)، بفتحها، منسوبٌ إلى [قَرْنٍ] حَيٍّ من العربِ (٧).
(١) ألفاظ مغربية ٢/ ٣٠٨.
(٢) اللسان (قسط).
(٣) إيراد اللآل ٢٢٨، وشفاء الغليل ٢١٣.
(٤) المنجد في اللغة ٣٠٦.
(٥) الآلة والأداة ٣٩٧.
(٦) أويس بن عامر القرني، تابعي، ت ٣٧ هـ. (مشاهير علماء الأمصار ١٠٠، وحلية الأولياء ٢/ ٧٩، وميزان الاعتدال ١/ ٢٨٧).
(٧) جمهرة أنساب العرب ٤٠٧، والإِيناس في علم الأنساب ٢٣٦، ونهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ٢٩٧.
1 / 413
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها