289

معاني القرآن

معاني القرآن

ویرایشگر

محمد علي الصابوني

ناشر

جامعة أم القرى

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٩

محل انتشار

مكة المكرمة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
اخشیدیان
٢٠١ - ثم قال جل وعز أيود احدكم أن تكون له جنة الى قوله فاحترقت قال ابن ملكية عن عبيد بن عمير سألهم عمر عن هذه الآية وذكرها فقالوا الله أعلم فغضب عمر وقال قولوا نعلم أو لا نعلم قال فقال ابن عباس ان في نفسي منها شيئا فقال قل ولا تحقر نفسك قال ضرب مثلا للعمل قال أي العمل قال فقال عمر هذا رجل كان يعمل بطاعة الله فبعث إليه الشيطان فعمل بالمعاصي فأحرق الاعمال وروي عن ابن عباس بغير هذا الاسناد هذا مثل ضربه الله للمرائين بالاعمال يبطلها الله يوم القيامة أحوج ما كانوا إليها كمثل رجل كانت له جنة وكبر وله أطفال لا ينفعونه فأصاب الجنة اعصار ريح عاصف فيها سموم شديدة فاحترقت ففقدها

1 / 294