806

معاني القراءات للأزهري

معاني القراءات للأزهري

ناشر

مركز البحوث في كلية الآداب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

محل انتشار

جامعة الملك سعود

سورة وَالْمُرْسَلَاتِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله جلَّ وعزَّ: (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (٦)
قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، ويعقوب (عُذْرًا)
ساكنة الذال (أَوْ نُذْرًا) مثقلة.
وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) مخففين.
قال أبو منصور: من قرأ (عُذْرًا أوْ نْذْرًا) مثقلًا أو مخففًا فالمعنى واحد،
أى: إعْذَارًا وإنْذارًا.
أراد: فالملقيات ذِكْرًا للإعْذار والإنْذار.
ويجوز أن يكون نَصبهما على البدل من قوله: (ذكْرًا) .
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (١١)
قرأ أبو عمرو وحده (وَإِذَا الرُّسُلُ وُقِّتَتْ) بالواو.
وقرأ سائر القراء (أُقِّتَتْ) بالهمز.

3 / 112