491

معاني القراءات للأزهري

معاني القراءات للأزهري

ناشر

مركز البحوث في كلية الآداب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

محل انتشار

جامعة الملك سعود

المعنى: إن صَنِيعَهم كَيْدُ سِحْرٍ.
وَمَنْ قَرَأَ (كيدُ سَاحِرٍ) فهو على (فاعِل)،
وكل ذلك جائز، أراد: كيد ساحِرٍ من السحرة.
* * *
وقوله جلُّ وعزَّ: (لاَ تَخَافُ دَرَكًا (٧٧)
قرأ حمزة وحده (لا تَخَفْ) جزمًا.
وقرأ الباقون (لاَ تَخَافُ دَرَكًا) بألف، على الخبر.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لا تَخَفْ دَرَكًا) فهو نهي من الله لموسى عن
الخوف، كأنه قال: لا تَخَف أن يُدرِكَكَ فرعونُ وجنوده ولا تخشى
الغرقَ.
وَمَنْ قَرَأَ (لاَ تَخَافُ) فإن المعنى: لَسْتَ تَخَاف دَرَكًا؛ لأن فرعون
يغرق قبل خروجه من البحر.
والدَّرَك: اسم يوضع موضع الإدراك.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ (٨٠)
وَ(رَزَقناكمْ (٨١)

2 / 155