214

معاني القراءات للأزهري

معاني القراءات للأزهري

ناشر

مركز البحوث في كلية الآداب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

محل انتشار

جامعة الملك سعود

قال أبو منصور: من رفع جعل كان مكتفية،
ومن نصب أضمر لـ (كان) اسما.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)
روى المفضل عن عاصم: (يُكفر عنكم. . . ويدخلكم) بالياء
معًا.
وقرأ الباقون بالنون.
قال أبو منصور: المعنى، في النون والياء واحد، والفعل لله، هو
المكفر للسيئات، لا شريك له.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)، و(مَدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ)
قرأ نافع: (مَدْخَلًا كَرِيمًا) و(مَدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ) بفتح الميم.

1 / 304