189

معاني القراءات للأزهري

معاني القراءات للأزهري

ناشر

مركز البحوث في كلية الآداب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

محل انتشار

جامعة الملك سعود

وعرفت مما قَد مَرَّ الجواب عن ذلك من الخطاب والغيبة.
أ. .
* * *
وقوله ﷿: (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ... (١٦١)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم: (أَنْ يَغُلَّ) بفتح الياء وضم
الغين.
وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَغُلَّ) فالمعنى ماكان لنبى أن يَخُونَ
أمَّتَهُ، وتفسير ذلك أن النبي ﷺ جمع الغنائم فى
غَزاة، فجاءه جماعة فقالوا له: ألاَ تَقسِم بيننا غنائمنا؟
فقال ﷺ:
"لو أن لكم عندي مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا ما مَنَعتُكم دينارًا، أتَرُوني أغُلكم مَغنَمَكُنم".

1 / 279