497معاهد التنصيص على شواهد التلخيصمعاهدة التنصيصAbu al-Fath al-Abbasi - ۹۶۳ ه.قأبو الفتح العباسي - ۹۶۳ ه.قویرایشگرمحمد محيي الدين عبد الحميدناشرعالم الكتبمحل انتشاربيروتژانرهاLiterature and Criticism•مناطقمصرترکیه•امپراتوریها و عصرهاعثمانیانأوليائه هَل السَّيِّد إِلَّا من يهابه إِذا حضر وتغتابه إِذا أدبر اجْتنب سُلْطَان الْهوى وَشَيْطَان الْميل المرح والهزل بَابَانِ إِذا فتحا لم يغلقا إِلَّا بعد الْعسر وفحلان إِذا لقحا لم ينتجا غير الشَّرّوَمِمَّا أخرج لَهُ من الشّعْر قَوْله(آخ الرجالَ من الأباعد ... والأقاربَ لَا تُقَارب)(إِن الْأَقَارِب كالعقارب ... بل أضرّ من العقارب) // الْكَامِل //وَكتب إِلَى الْعلوِي(يَا من تخلى وَولى ... وصدّ عني وملاَّ)(وأوسع الْعَهْد نَكْثًا ... وأتبع العقد حلاَ)(مَا كَانَ عَهْدك إِلَّا ... عهد الشبيبة ولى)(أوْ طَائِفًا منْ خيالٍ ... ألَمَّ ثُمَّ تَولَّى)(أَو عَارضًا لاحَ حَتّى ... إِذا دَنا فتَدلى)(ألوَتْ بهِ نَسمات ... من الصِّبا فَتجلَّى)(أهْلًا بِما تَرْتضيهِ ... فِي كلّ حالٍ وسَهلاَ)(ليَجزيَنّكَ وُدّي ... بمثْل فعْلِكَ فعْلاَ)(إنْ شِئتَ هَجْرًا فهَجرًا ... أَو شئتَ وَصْلًا فوَصلا)(صَبَرْتَ عنَّيَ فانظْر ... ظفرِتَ بالصَّبر أمْ لَا)2 / 121کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی