470

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

معاهدة التنصيص

ویرایشگر

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

عالم الكتب

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
٩٣ - (حَمَلْتُ رُدَيْنِيًّا كَأَن سنانَهُ ... سنَا لَهبٍ لم يَتَّصِلْ بدْخانِ)
الْبَيْت لامرىء الْقَيْس من قصيدة من الطَّوِيل أَولهَا
(لمن طلل أبصرته فشجاني ... كخظ زبور فِي عسيب يمانِي)
(دِيار لهندٍ والرّباب وفَرْتَنَى ... ليَالينا بالنَّعْفِ من بدَلانِ)
(ليالِيَ يدعوني الصِّبَا فأجيبهُ ... وأعيُنُ مَنْ أَهْوى إلىَّ رَوَاني)
(فإِنْ أمْسِ مكرُوبًا فيارب بهمةٍ ... كشفتُ إِذا مَا اسودّ وجهُ جبان)
(وَإِن أمس مكروبا فيارب قينةٍ ... مُنعمةٍ أعملتها بكرَانِ)
(لهَا مِزْهرٌ يَعْلُو الخميسَ بصوتهِ ... أجشّ إذَا مَا حركته يدان) // الطَّوِيل //
وَهِي طَوِيلَة
والرديني الرمْح نِسْبَة إِلَى امْرَأَة كَانَ تعْمل الرماح اسْمهَا ردينة
وَالشَّاهِد فِيهِ تَفْصِيل التَّشْبِيه وَهُوَ على وُجُوه أعرفهَا أَن يَأْخُذ بَعْضًا من الْأَوْصَاف ويدع بَعْضًا كَمَا فعل امْرُؤ الْقَيْس هُنَا حَيْثُ عزل الدُّخان عَن السنا وجرده

2 / 92