469

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

معاهدة التنصيص

ویرایشگر

محمد محيي الدين عبد الحميد

ناشر

عالم الكتب

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
يَقُول فِي مديحها
(ستصبحُ العيسُ بِي وَاللَّيْل عندَ فَتىً ... كثير ذكر الرّضى فِي سَاعَة الْغَضَب)
وَبعده البيتان
وَمعنى صدفت أَعرَضت وربق كل شَيْء أَوله وَأَصله وَالرِّوَايَة فِي ديوَان أبي تَمام مروءته بدل مواهبه وَكَانَ بدل لج
وَذكرت بقول فَإِن ذَاك ابتسام الرَّأْي وَالْأَدب قَول أبي الْحسن عَليّ بن طَاهِر بن مَنْصُور
(أعرَضَتْ حينَ أبصرَتْ شعراتٍ ... فِي عِذَارِى كأنهنَّ الثُّغَامُ)
(قلتُ هَذَا تبسمُ الدّهرِ قالتْ ... قد سعى فِي صدُودِكَ الابتسامُ) // الْخَفِيف //
وَالشَّاهِد فِي الْبَيْتَيْنِ التَّشْبِيه الْمُجْمل الْمَذْكُور فِيهِ وصف الْمُشبه والمشبه بِهِ فَإِنَّهُ وصف الممدوح بِأَن عطاياه فائضة عَلَيْهِ أعرض أَو لم يعرض وَكَذَا وصف الْغَيْث بِأَنَّهُ يصيبك جِئْته أَو ترحلت عَنهُ وَهَذَانِ الوصفان مشعران بِوَجْه الشّبَه أَعنِي الْإِفَاضَة فِي حالتي الطّلب وَعَدَمه وحالتي الإقبال عَلَيْهِ والإعراض عَنهُ
٩٢ - (وثَغْرُه فِي صفَاءٍ ... وأدْمُعِيَ كاللآلي)
الْبَيْت من المجتث وَهُوَ كالبيت السَّابِق
وَالشَّاهِد فِيهِ التَّشْبِيه الْمفصل وَهُوَ مَا ذكر فِيهِ وَجه الشّبَه وَهُوَ هُنَا الصفاء

2 / 91