406

مآثر الأبرار

مآثر الأبرار

وحاق بها طغيانها وضلالها

ألا إنها صلت إلى غير قبلة انتهى المختار من هذه القصيدة، وحذفت شيئا منها اختصارا، وهي قدر ثمانين بيتا، وقد ذكر في (الحدائق) أنها إلى قدر خمسين بيتا. فافهم.

تنبيه: ومما وجدته بخط الأمير الحسين بن محمد المقدم ذكره أن ابن عليان لما كثرت عنايته في نصر أهل بيت رسول الله نحو ما تقدم، ونحو عنايته في اجتماع الشرف على أنهم ضربوا ملقى إلى مدر من بلاد حاشد في شهر صفر من سنة خمس وأربعين وخمسمائة سنة، فالتقوا، وحضر من ذرية علي -عليه السلام- بشر كثير يزيد على ألف، [و] من كبار الشيعة وعلمائهم، ونظروا فيمن يصلح فيهم للقيام والجهاد ونفي المنكر والفساد، فما وجدوا لذلك مستحقا، فعزم رأيهم على التقدم إلى الإمام أحمد بن سليمان -عليه السلام-، ورأوا أنه لا يستحق القيام من ذرية علي -عليه السلام- غيره.

قلت: هكذا ذكره الأمير علي بن الحسين، وهذا يدل على أنهم ما قالوا بالإمام أحمد بن سليمان إلا بعد هذه المدة، وهي تأتي قريبا من ثلاث عشرة سنة من دعوته- عليه السلام-.

صفحه ۱۰۹