[أخبار المحسن بن الحسن]
ثم المحسن ذا الإحسان قد فتكت
به بأيدي ذوي البغضاء والأشر
المحسن هذا قد تقدم ذكر طرف من خبره، ونزيد هاهنا طرفا ذكره في (الحدائق) فقال: إنه -عليه السلام- لما وصلت دعوة الإمام أبي طالب الأخير -عليه السلام- قام بها أحسن قيام، ونفذت أوامره في صعدة ونجران، والجوفين، والظاهر، و[في] مصانع حمير.
وفي مشجر الأمير الحسين بن بدر الدين، أن المحسن هذا ملك حصن ثلا وغيره من الحصون، وهو الذي قتل الزواحي قاتل الإمام حمزة بن أبي هاشم جد المنصور بالله عليه السلام-، ثم قتله أهل صعدة وولده غدرا، فقام بثأره السيد الشريف الواصل من الديلم من جهة الإمام أبي طالب المقدم ذكره في ترجمة أبي طالب، وأخرب صعدة، وأعانه على ذلك شيخ الشيعة في وقته محمد بن عليان بن سعد البحيري وأمدهم الأمير غانم بن يحيى بن حمزة السليماني بمال كثير، وقال محمد بن عليان شعرا [أوله] :
تألبت الأوغاد من أهل صعدة
قال الفقيه حميد -رحمه الله تعالى-: وهي إلى خمسين بيتا، انتهى كلامه.
صفحه ۱۰۵